وصل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الثلاثاء يرافقه عدد من قادة الوزارة، إلى الشريط الحدودي العراقي السوري ضمن قضائي القائم والرمانة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود.
وذكرت الوزارة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "الشمري اطّلع خلال الزيارة على مستوى الجاهزية الأمنية والانتشار الميداني للقوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي، كما استمع إلى إيجاز مفصل عن الخطط الأمنية المعتمدة، وآليات العمل الاستخباري، والتنسيق القائم بين مختلف مفاصل وزارة الداخلية والتشكيلات الساندة".
وأضافت أن "وزير الداخلية عقد اجتماعًا مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية، جرى خلاله بحث مجمل التحديات الأمنية، ومناقشة سبل تعزيز الإجراءات المتخذة، وتطوير آليات العمل الميداني والاستخباري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز أمن الشريط الحدودي".
وأكد الشمري على "أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الجهود الاستخبارية لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد"، مشددًا على "ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمن المواطنين".
وأشاد الوزير "بالروح المعنوية العالية لمنتسبي القوات الأمنية المرابطة على الحدود"، مثمنًا "تضحياتهم وجهودهم الكبيرة في أداء واجباتهم الوطنية"، ومؤكدًا "استمرار دعم الوزارة لتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية.
المحرر: عمار الكاتب