ناقش رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري ،اليوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع في سوريا.
وذكرت الرئاسة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل في بغداد، مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني السيد حميد الشطري".
وأضاف البيان أنه "جرى خلال اللقاء بحث الوضع الأمني في البلاد، واستعراض التطورات في سوريا، حيث أكد فخامة رئيس الجمهورية ضرورة اعتماد الحوار لتخفيض التصعيد واحتواء الأزمة"، مشدداً على "أهمية توفير الحماية للمدنيين".
وأعرب فخامته عن "إدانته لجرائم القتل التي مارستها التنظيمات الإرهابية بحق المواطنين وانتهاكاتها لحقوق الإنسان"، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف أعمال العنف والإرهاب في سوريا، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين".
كما شدد على "أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية لضمان التعامل الأمثل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن العراق واستقراره".
من جانبهما، استعرض السيدان الأعرجي والشطري التطورات الأمنية المتسارعة على الساحة السورية وتأثيراتها على المنطقة، مؤكدين جهوزية مؤسساتنا الأمنية باختلاف تشكيلاتها لضمان وحماية أمن البلاد واستقرارها.
المحرر: عمار الكاتب