أعلنت وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء انتهاء وجود المستشارين العسكريين التابعين للتحالف الدولي في قاعدة عين الأسد الجوية، وذلك بعد جهود مكثفة بذلتها اللجنة العليا العسكرية والقوات الأمنية العراقية.
وأوضح اللواء تحسين الخفاجي، مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، أن هذه النتيجة تأتي ثمرة للمباحثات التي اعتمدت على القدرات الأمنية العراقية المتميزة، والتي أثبتت كفاءتها في مواجهة التحديات الأمنية، بدءاً من الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي وضبط الحدود، وصولاً إلى إدارة الفعاليات الدولية والزيارات الدينية الكبرى.
وأكدت الوزارة أن "جميع المعسكرات العراقية أصبحت خالية من المستشارين العسكريين، باستثناء قاعدة أربيل، حيث يجري العمل على إنهاء وجودهم بنهاية العام الجاري".
وأشار الخفاجي إلى أن "التفاوض أسفر عن قرار إخلاء القاعدة، مدفوعاً بالإمكانات العسكرية والخبرات المتراكمة للقوات العراقية، والتي ساهمت في تعزيز الأمن وحماية الحدود".
كما أكد أن "العراق، كجزء من المجتمع الدولي، سيستمر في التعاون مع الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، في مجالات مكافحة الإرهاب وبناء القدرات والتدريب، انطلاقاً من علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
يذكر أن "اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي كانت قد أعلنت الأحد الماضي إكمال عملية إخلاء القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية بالعراق من مستشاري التحالف، تنفيذاً للجدول الزمني المتفق عليه بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة".
المحرر: عمار الكاتب