أكدت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، أن خطتها الأمنية الخاصة بالزيارة الرجبية لهذا العام تقوم على ثلاث ركائز رئيسة، مع اعتماد متزايد على التقنيات الحديثة بهدف تقليل الزخم البشري ورفع كفاءة الأداء الأمني.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الوزارة تمتلك خبرة تراكمية واسعة في إدارة الزيارات المليونية، مشيراً إلى أن الاستعدادات لهذه الزيارة انطلقت مبكراً، واستندت إلى مراجعة دقيقة لنتائج وتحليلات الزيارات السابقة لمعالجة أي ملاحظات محتملة.
وأوضح البهادلي أن الخطة الأمنية ارتكزت على المسح الميداني الشامل، وتنفيذ العمليات الاستباقية، وتعزيز الجهد الاستخباري، مع استخدام واسع للكاميرات الذكية وتقنيات المراقبة الحديثة لرصد أي تهديد محتمل.
وبيّن أن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بصفته رئيس اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية، وجّه بعدم غلق الشوارع أو فرض حظر للتجوال أو نصب الكتل الكونكريتية، لافتاً إلى أن حركة السير تشهد انسيابية عالية في عموم المحاور المؤدية إلى مدينة الكاظمية المقدسة.
وأضاف أن المفارز الأمنية والدوريات وعجلات المرور والنجدة انتشرت بكثافة لتأمين الطرق وحماية الزائرين، مشيراً إلى مشاركة طلبة كلية الشرطة والمعهد العالي ومعهد إعداد المفوضين ضمن الخطة، في إطار التدريب الميداني ورفع الجاهزية العملية.
وأكد البهادلي أن مدينة الكاظمية المقدسة مؤمّنة بالكامل ومنزوعة السلاح، مع وجود تنسيق عالٍ بين اللجنتين الأمنية والخدمية، وبإسناد مباشر من وزارات الصحة والكهرباء والنقل والموارد المائية، إضافة إلى أمانة بغداد والعتبة الكاظمية المقدسة.
وفي الجانب التقني، شدد على أن وزارة الداخلية تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا في إدارة الملف الأمني، موضحاً أن هذه الوسائل أسهمت في سرعة الاستجابة وكشف الجرائم خلال وقت قياسي، مستشهداً بحادثة إلقاء القبض على أحد المتهمين في منطقة الحارثية خلال 35 دقيقة عبر الاتصال برقم الطوارئ الموحد 911.
وختم البهادلي بدعوة المواطنين والزائرين إلى التعاون مع القوات الأمنية والالتزام بالتعليمات والمسارات المحددة، مؤكداً أن نجاح الزيارة يعتمد على تكامل الجهد الأمني والتعاون المجتمعي.
المحرر: حسين هادي