أصدرت محكمة اتحادية أمريكية في سان دييغو حكماً بسجن البحار السابق في البحرية الأمريكية، جينتشاو وي (25 عاماً)، لمدة 200 شهر (أكثر من 16 عاماً)، وذلك بعد إدانته بالتجسس لصالح الصين.
وكانت هيئة محلفين اتحادية قد أدانت وي في أغسطس الماضي بست جرائم، من بينها التجسس، بعد ثبوت قيامه ببيع معلومات عسكرية حساسة لضابط استخبارات صيني مقابل أكثر من 12 ألف دولار.
ووفقاً لوزارة العدل الأمريكية، كان وي يعمل مهندساً على متن سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس إيسكس". وتم تجنيده عبر وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2022 من قبل ضابط استخبارات تظاهر بأنه "هاو بحري" يعمل في شركة صينية لبناء السفن.
وبحسب الأدلة المقدمة في المحكمة، قام وي على مدى 18 شهراً بإرسال صور وفيديوهات لسفينة "إيسكس"، وتقديم معلومات عن مواقع سفن حربية أمريكية، بالإضافة إلى تفاصيل عن أنظمة الأسلحة الدفاعية للسفينة. كما باع 60 كتيباً تقنياً وتشغيلياً سرياً لأنظمة متنوعة على متن السفينة، كانت تحمل تحذيرات بخصوص تقييد توزيعها.
وعلى الرغم من إخباره لأحد أصدقائه بأن اتصاله "مريب للغاية" ويبدو كعملية تجسس، إلا أنه استمر في التواصل ونقل المحادثات لتطبيق مراسلة مشفر اعتقد أنه أكثر أماناً.
يذكر أن القضية شملت بحاراً آخراً هو وينهينغ تشاو، الذي حُكم عليه سابقاً بالسجن لأكثر من عامين بعد إقراره بالذنب في تهم ذات صلة.
وقبل النطق بالحكم، قدم وي رسالة اعتذار للقاضي، وصف فيها شعوره بالانطواء والوحدة التي أثرت على حكمه، مشيراً إلى أنه لم يكن ينبغي له مشاركة المعلومات مع الشخص الذي اعتبره صديقاً.
المحرر: عمار الكاتب