وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات قوية للاتحاد الأوروبي بـ"النفاق والازدواجية" في مواقفه، وذلك ردا على قرار البرلمان الأوروبي حظر دخول الدبلوماسيين الإيرانيين إلى مقراته.
وأشار عراقجي إلى ما وصفه بـ"التناقض الصارخ" في رد الفعل الأوروبي، قائلاً: "أكثر من عامين من العمليات في غزة، لم تحفز البرلمان الأوروبي على اتخاذ إجراء حقيقي ضد إسرائيل.
لكن بضعة أيام فقط من الاضطرابات الداخلية في إيران، دفعتهم إلى فرض حظر فوري على دبلوماسيينا". مضيفاً أن الناس "ليسوا سذجاً ويرون هذا التناقض".
وهدد الوزير الإيراني بالرد، قائلاً: "إيران لا تسعى للعداء مع الاتحاد الأوروبي، لكنها سترد بالمثل على أي قيود تُفرض عليها".
وجاء قرار رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، بحظر الدبلوماسيين الإيرانيين، تضامناً مع الاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر 2025 بسبب الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية (الريال). ووصفت ميتسولا النظام الإيراني بأنه قائم على "التعذيب والقمع والقتل"، مؤكدة رفض البرلمان منحه "الشرعية".
ورداً على ذلك، استدعت الخارجية الإيرانية سفراء ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا للاحتجاج على ما وصفته بـ"التدخل السافر في الشؤون الداخلية" عبر دعمهم للاحتجاجات. كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن استعداده لفرض عقوبات جديدة وأكثر صرامة على إيران على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان.
المحرر: عمار الكاتب