الأحد 21 رَجب 1447هـ 11 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
بريطانيا: محادثات الناتو بشأن القطب الشمالي "إجراء اعتيادي"
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 11
0

أكدت بريطانيا، اليوم الأحد، أن النقاشات الجارية مع دول حلف شمال الأطلسي حول سبل ردع النشاط الروسي في القطب الشمالي تُعد إجراءً اعتيادياً ضمن إطار التعاون الدفاعي، وذلك عقب تقارير إعلامية تحدثت عن مشاورات بشأن نشر قوة عسكرية في غرينلاند.

ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية، السبت، أن قادة عسكريين من بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية يعملون على إعداد خطط لمهمة محتملة لحلف الناتو في غرينلاند، في ظل تصريحات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب فيها عن رغبته في السيطرة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي التابعة لمملكة الدنمارك.

وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولين بريطانيين أجروا محادثات أولية مع نظرائهم في ألمانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى، لبحث سيناريوهات قد تشمل نشر قوات بريطانية وسفن حربية وطائرات، بهدف حماية غرينلاند من أي تهديدات محتملة من روسيا أو الصين.

وفي ردها على سؤال لشبكة “سكاي نيوز” بشأن هذه التقارير، قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر إن المحادثات المتعلقة بردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القطب الشمالي تُعد “جزءاً طبيعياً من عمل الحلف”، مشيرة إلى أن المنطقة تشهد تصاعداً في التنافس الجيوسياسي.

وأضافت أن “القطب الشمالي بات منطقة تتزايد فيها الأطماع، لا سيما من جانب روسيا والصين”، مؤكدة أن من الطبيعي أن تتشاور بريطانيا مع شركائها في حلف الناتو حول الخطوات الممكنة لردع أي تجاوزات روسية في الدائرة القطبية الشمالية.

من جانبه، أكد متحدث باسم الحكومة البريطانية التزام لندن بالعمل جنباً إلى جنب مع حلف شمال الأطلسي لتعزيز قدرات الردع والدفاع في منطقة القطب الشمالي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرّح في وقت سابق بأن على الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند، نظراً لأهميتها الاستراتيجية وغناها بالموارد المعدنية، معتبراً أن الوجود العسكري الأميركي الحالي هناك غير كافٍ لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما في المنطقة.

وأشارت “تلغراف” إلى أن الدول الأوروبية تأمل أن يسهم تعزيز الوجود العسكري في القطب الشمالي في إقناع ترمب بالتراجع عن خططه المتعلقة بالاستحواذ على الجزيرة. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات