أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم السبت، عن مقتل اثنين من عناصر الأمن ونجل قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني خلال أعمال شغب في محافظتي خوزستان وخراسان جنوب غرب البلاد.
وتعيش إيران موجة احتجاجات واسعة ومستمرة منذ أواخر عام 2025، امتدت مع بداية 2026 لتشمل عشرات المدن على خلفية أزمات اقتصادية حادة وشعارات سياسية معارضة.
وردت السلطات بحملة أمنية شديدة شملت استخدام القوة وقطع خدمات الإنترنت، متهمةً الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيد الاضطرابات.
من جانبهم، وصف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون إيرانيون آخرون المحتجين المتشددين بـ"المخربين"، وربطوا الحراك الاحتجاجي بقوى معارضة في الخارج، مع التلويح بتطبيق عقوبات قضائية قاسية قد تصل إلى حد الإعدام بحق من يتم اتهامهم بأعمال التخريب.
على الصعيد الخارجي، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من قمع المتظاهرين، بينما اتهمت إيران كلًا من الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف.
المحرر: عمار الكاتب