أعرب رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس، عن قلقه العميق إزاء التصعيد الأخير في مدينة حلب السورية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار.
وجاء في بيان للرئيس الذي تلقاه كلمة الإخباري، "نحن نتابع بقلق بالغ أعمال العنف في حلب، وندعو الجميع إلى حل الخلافات بالطرق السلمية والابتعاد عن المواجهات المسلحة التي لا تخدم مصلحة أحد".
وأكد الرئيس "دعم العراق الكامل للحلول السلمية التي تعزز التعايش وقبول الآخر، مشيراً إلى أن جميع مكونات الشعب السوري متكاملة".
وأضاف "يجب أن يكون السلام والحوار الخيار الوحيد في هذه الظروف الحرجة، التي تهدد بحصد المزيد من الضحايا الأبرياء، خاصة من النساء والأطفال".
كما أعرب عن "تأييده لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وإحلال الاستقرار الدائم في المنطقة".
المحرر: عمار الكاتب