تحولت أفلام الخيال العلمي إلى واقع ملموس مع إطلاق سامسونغ هاتفاً جديداً بتصميم غير مسبوق، حيث جاء مزوداً بشاشة قابلة للطي على أكثر من مستوى.
هذا الابتكار يسمح بتحويل الجهاز من هاتف عادي محمول في الجيب إلى شاشة كبيرة تقارب حجم الجهاز اللوحي، مما يعيد طرح السؤال حول شكل الهاتف الذكي في المستقاد.
كشفت الشركة عن الهاتف، الذي يُعتقد أن سعره سيكون مرتفعاً جداً، بكميات محدودة في كوريا الجنوبية وعرضته في معرض CES، في خطوة يُنظر إليها كاختبار مبدئي لتفاعل السوق مع هذا المفهوم الجديد.
وتتمثل الميزة الأساسية في مرونة الشاشة التي توفر مساحة عمل واسعة، مما يتيح للمستخدمين تشغيل عدة تطبيقات في وقت واحد، واستخدامها كنوافذ مشابهة لتجربة الحاسوب، ورفع مستوى الإنتاجية عند الاقتران بلوحة مفاتيح خارجية. وموجه الهاتف بشكل أساسي للمحترفين، كما يدعم مساعد Google Gemini الذكي لإدارة المهام المعقدة.
من الناحية التصميمية، يظهر الهاتف نحيفاً عند الفتح الكامل، ولكنه يصبح أكثر سمكاً عند طيه، مع تقديم تحسن تقني كبير مقارنة بالأجيال السابقة، حيث تخلو الشاشة من الطيات المزعجة وتأتي بكاميرات عالية الجودة.
ويبقى التحدي الأكبر في إقناع المستخدم العادي بضرورة التخلي عن هاتفه التقليدي لصالح هذا الجهاز المتطور، خاصة مع ارتفاع سعره المتوقع وحصة الهواتف القابلة للطي المحدودة في السوق.
ومع ذلك، يشير دخول معظم شركات التكنولوجيا هذا المجال إلى أن اتجاه الشاشات المرنة قد أصبح حقيقة واقعة، حيث تقدم لنا سامسونغ لمحة عن مستقبل تتحول فيه الهواتف إلى أجهزة هجينة بين الهاتف والحاسوب.
المحرر: عمار الكاتب