أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن رأيه بأن المطالب الاقتصادية للمتظاهرين الذين خرجوا في احتجاجات مؤخرًا في طهران وعدة محافظات هي مطالب محقة.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم السبت بمجموعة من عائلات الشهداء، حيث ميّز بين فئتين: المحتجين ذوي المطالب الاقتصادية، الذين يمكن الحوار معهم، وما وصفهم بـ "العناصر المثيرة للشغب"، مؤكدًا أن لا فائدة من الحوار معها وأنه "يجب إيقافها عند حدها".
وأوضح خامنئي اتهاماته لتلك الفئة الثانية بقوله: "هؤلاء محرّضون ومرتزقة تابعون للعدوّ وقفوا خلف التجّار، وردّدوا شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران"، في إشارة إلى اتهامات بالتدخل الخارجي.
من جهتها، أفادت تقارير إعلامية محلية، نقلاً عن الشرطة الإيرانية، بأن نطاق الاحتجاجات "يتسع وتزداد عنفًا"، كما حذرت من احتمال تحولها إلى "انتفاضة مسلحة".
ويأتي ذلك في سياق تهديدات خارجية، حيث هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" بـ "تدخل عسكري محتمل" في حال قمعت السلطات الإيرانية المتظاهرين "بالعنف"، وفق تعبيره.
المحرر: عمار الكاتب