أكد مختصون في الصحة والتغذية أن التمر يُعد خياراً مثالياً كوجبة خفيفة قبل التمارين الرياضية، لما يوفره من طاقة سريعة ومستقرة تساعد الجسم على أداء المجهود البدني بكفاءة أعلى.
وبيّنت تقارير طبية أن التمر غني بالكربوهيدرات سهلة الهضم، إذ تحتوي الحبة الواحدة على ما بين 10 إلى 18 غراماً، وهو ما يجعله مصدراً فعالاً للطاقة عند تناوله قبل التمرين بمدة تتراوح بين ساعة وثلاث ساعات، وهي الفترة المثالية لدعم الأداء الرياضي ومنع الهبوط المفاجئ في الطاقة.
وأشار مختصو التغذية إلى أن التمر يرفع مستوى السكر في الدم بشكل متوازن، ما يزوّد العضلات بـ الغلوكوز اللازم كوقود سريع أثناء التمارين، لافتين إلى أن احتواءه على الألياف يساعد في تنظيم امتصاص الكربوهيدرات ومنع الارتفاع الحاد للسكر في الدم.
كما أوضح الخبراء أن سهولة حمل التمر وعدم حاجته للتحضير يجعله بديلاً صحياً ومناسباً للوجبات المصنعة قبل التمارين، مع إمكانية دمجه مع مصادر بروتين أو دهون صحية، مثل زبدة الفول السوداني، لتعزيز الإحساس بالشبع وإطالة مدة الطاقة.
وفي المقابل، نبه المختصون إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات هضمية أو انتفاخ بسبب محتوى الألياف المرتفع في التمر، مؤكدين أن من يعاني من هذه الأعراض يُفضّل تقليل الكمية أو استبداله بخيارات أقل أليافاً قبل ممارسة النشاط البدني.
المحرر: حسين هادي