نددت الحكومة السورية بشدة بالتوغل العسكري الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، والذي أسفر عن مقتل 13 مدنياً على الأقل وفق حصيلة رسمية، واصفة إياه بأنه "جريمة حار مكتملة الأركان".
وجاء في بيان للخارجية السورية أن العملية شملت توغل دورية إسرائيلية وقصفاً عنيفاً استهدف البلدة، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير الممتلكات. من جانبها، أفادت مصادر محلية بأن القصف الإسرائيلي شمل استخدام المدفعية والمروحيات، ما أدى إلى نزوح أهالي البلدة نحو القرى المجاورة.
أما الجيش الإسرائيلي فأعلن أن العملية نفذتها قوات لواء الاحتياط 55 بهدف اعتقال مشتبه بهم متهمين بالتخطيط لهجمات ضد إسرائيليين.
وأشار إلى أن القوات واجهت إطلاق نار خلال العملية مما أدى إلى إصابة أربعة من عناصرها بجروح متفاوتة الخطورة.
ولا تزال فرق الدفاع المدني السوري عاجزة عن الوصول إلى موقع الحادث due to استمرار الاستهداف الإسرائيلي، مما يعيق عمليات الإسعاف وإنقاذ المصابين.
ويأتي هذا التوغل في إطار سلسلة الضربات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية خلال عام 2025، التي تبررها إسرائيل بأنها إجراءات وقائية ضد ما تسميه "التهديدات الأمنية".
المحرر: عمار الكاتب