الأحد 8 جمادى الآخرة 1447هـ 30 نوفمبر 2025
موقع كلمة الإخباري
البيت الأبيض يقترب من إدراج الإخوان على لائحة الإرهاب
بغداد - كلمة الإخباري
2025 / 11 / 23
0

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، أنه يستعد لإدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”، مؤكداً أن الإجراءات القانونية النهائية قيد الإعداد.

وقال ترامب في تصريح لموقع Just The News إن التصنيف “سيتم بأقوى العبارات”، مضيفاً أن الوثائق النهائية يجري تجهيزها حالياً. ويأتي الإعلان بعد أيام من نشر الموقع تحقيقاً موسعاً تناول نشاط الإخوان والمخاوف المتزايدة داخل إدارة ترامب بشأن نفوذ الجماعة.

ويأتي موقف ترامب في وقت تتصاعد فيه الضغوط داخل الولايات المتحدة لدفع وزارة الخارجية نحو اتخاذ القرار، إذ دعا نواب جمهوريون وديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ إلى تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أكد في أغسطس الماضي أن عملية التصنيف “قيد الإعداد”، لكنها تتطلب تدقيقاً واسعاً نظراً لتعدد فروع الجماعة حول العالم.

وخلال الأسبوع الماضي، صنّف حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت كلاً من الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأميركية–الإسلامية (CAIR) كـ”منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود”، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الولايات الأميركية، رغم عدم تبني حكومة ترامب الاتحادية لهذا التصنيف حتى الآن.

وقال أبوت إن الإخوان وCAIR “يسعيان منذ زمن طويل إلى فرض الشريعة بالقوة وتحقيق هيمنة الإسلام على العالم”، متهماً الجماعتين بدعم الإرهاب عالمياً وتقويض القوانين الأميركية عبر العنف والتهديد. وأضاف أن قراره يحظر على المنظمتين امتلاك أي ممتلكات داخل تكساس، موجهاً سلطات الولاية بفتح “تحقيقات جنائية” تستهدف أنشطتهما.

كما أعاد عدد من النواب الأميركيين، بينهم ماريو دياز-بالارت وجاريد موسكوفيتز، تقديم مشروع قانون لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية لعام 2025، مشيرين إلى ارتباط بعض فروع الجماعة — وعلى رأسها حركة حماس — بهجوم 7 أكتوبر الذي قُتل فيه 53 أميركياً وفق بياناتهم.

ويؤكد داعمو التشريع أن الجماعة تمثل “تهديداً للأمن القومي الأميركي”، وتستغل الأنظمة الغربية لتمويل أنشطتها وتوسيع نفوذها. لكن عملية التصنيف تظل بيد وزارة الخارجية التي تفحص حالياً أطرها القانونية والسياسية قبل اتخاذ القرار النهائي.

المحرر: حسين هادي



التعليقات