المرجعية تؤشر نقاط الخلل والضعف:
الكاظمي يرد على بيان السيستاني: ستبدأ المرحلة الثانية!
الأحد / 13 / أيلول - 2020
تحرير: أوس فارس - بغداد

رد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، على بيان المرجعية الدينية الذي صدر عقب لقائه بممثلة الأمم المتحدثة في العراق جينين بلاسخارت.

وقال الكاظمي في بيان ورد لـ "كلمة": "بفيض من التقدير والاحترام والعرفان، تلقينا توجيهات سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، خلال استقباله السيدة جينين بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة الى العراق".

وأضاف: "نؤكد أن مسار المرجعية الرشيدة وإرشاداتها التي تمثّل منطلقات وأولويات الشعب العراقي الكريم ، إنما هي دليلنا الدائم نحو تحقيق تطلعات شعبنا في الانتخابات المبكرة الحرة والنزيهة والعادلة"، مشدداً على "أن تستمر الحكومة في الخطوات التي بدأت بها على طريق الحفاظ على السيادة وفرض هيبة الدولة ومحاربة الفساد رغم ماواجهت وتواجه من تحديات وعراقيل".

وأشار الكاظمي إلى إن "الحكومة مصممة على محاسبة المتورطين بدماء العراقيين، وقد انتهت المرحلة الأولى من إجراءات التحقق والتقصي من خلال إحصاء الضحايا من شهداء وجرحى أحداث تشرين 2019 وما تلاها، وستبدأ قريباً المرحلة الثانية المتمثلة بالتحقيق القضائي وتحديد

المتورطين بالدم العراقي وتسليمهم الى العدالة".

وقال أيضا: "لقد كانت المرجعية ومازالت تؤشر نقاط الخلل والضعف من أجل الصالح العام ، وتحذر  من المآلات الخطيرة، لا سمح الله، التي ترتبها السياسات الخاطئة على مستقبل وطننا العزيز  ووحدته وسلامة أراضيه وكرامة شعبه".

وختم الكاظمي بيانه بالقول: "نعاهد شعبنا ، ونعاهد مرجعيتنا الرشيدة ، بأن نكون أوفياء للعهد وثابتين على طريق الإصلاح ، نقدّم مصالح الوطن ونرعى حقوق الناس بالعدل ، ولا نخاف في الحق لومة لائم".