عناصر حزب الله العراقي المفرج عنهم يستعرضون قوتهم في بغداد
الثلاثاء / 30 / حزيران - 2020
المصدر: الجزيرة

أقدم عناصر من كتائب حزب الله العراقي أطلقت السلطات سراحهم بكفالة بعد اعتقالهم لأيام، على حرق أعلام أميركا وإسرائيل ودوس صور لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في حين ما زالت ردود الفعل تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سرعة حسم هذه القضية بينما لم تحسم قضايا آلاف المعتقلين في السجون بالرغم من براءتهم.

ونشرت وسائل إعلام محلية مقرّبة من الحشد الشعبي في العراق، صورا لعناصر حزب الله المفرج عنهم، تظهر وقوف أشخاص يرتدون الزي العسكري للحشد الشعبي على صور للكاظمي، بينما تظهر صور أخرى إضرام العناصر العسكرية النار بالعلم الإسرائيلي وحملهم العلم العراقي.

وقال مصدر عسكري عراقي لرويترز إنه تم الإفراج عن جميع المعتقلين الـ14 لعدم وجود أدلة على حيازتهم صواريخ أو قاذفات، وأكدت حركة عصائب أهل الحق ذلك، وقالت على لسان المتحدث باسم مكتبها السياسي محمود الربيعي -على حسابه في تويتر- إن "جميع المعتقلين من لواء 45 التابع للحشد الشعبي أطلق سراحهم بسبب ثبوت بطلان الادعاءات الكيدية بحقهم، وفق الإجراءات القانونية والقضائية".

من جهته، أكد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني أن المقاتلين الـ14 أطلق سراحهم "لعدم ثبوت الأدلة" لدى قاضي الحشد، معتبرا أن هذا دليل على أن "التهمة كيدية".

وأضاف الحسيني أن "الخطوة المقبلة هي إقامة دعوى ضد رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) لنثبت أنه يجب أن تسود دولة القانون وليس دولة الأهواء الشخصية"

وكان هذا الفصيل اتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لأشهر بالتورط في اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

واعتبر قياديون في الحشد الشعبي أن إطلاق سراح المعتقلين إثبات لصدور أوامر أميركية للحكومة بالقيام بعملية الاعتقال، في حين قال عدد من المعتقلين المفرج عنه إنهم يعتقدون أن القوة الأمنية التي اعتقلتهم فجر الجمعة كانت ترافقها قوة أميركية، وأكد بعض المفرج عنهم أن القوة الأمنية عثرت خلال المداهمة على صواريخ وأسلحة وعتاد حربي، كون الموقع الذي تمت مداهمته هو موقع عسكري.

واعتقلت قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش العراقي -فجر يوم الجمعة الماضي- عددا من عناصر كتائب "حزب الله" المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي خلال عملية مداهمة لمقرها غربي بغداد، وتمت مصادرة منصة صواريخ كاتيوشا قالت السلطات إنها تم استخدامها لقصف قاعدة أميركية في محيط مطار بغداد الدولي ومبان ومواقع حكومية.

وبعد ساعات من الاعتقال، اقتحم عناصر من كتائب حزب الله مقرا لجهاز مكافحة الإرهاب في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، حيث يوجد مقر الحكومة وعدد من السفارات الأجنبية، ضمنها السفارة الأميركية.

وتعد هذه المداهمة الأكثر جرأة منذ سنوات من قوات الأمن العراقية ضد فصيل مسلح قوي تدعمه طهران، واستهدفت كتائب حزب الله التي يتهمها مسؤولون أميركيون بإطلاق صواريخ على قواعد تستضيف القوات الأميركية ومنشآت أخرى في العراق.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب إضافة إلى السفارة الأميركية في بغداد، وسجلت 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

 







آليات الحكومة والزمن الضائع
ولو بألف ختم من السيستاني
كسر الحظر الصحي: الأسباب والمعالجات
كورونا والمرجعية.. حقيقة أم وهم!
الكلي والجزئي في الاصلاحات الحكومية
نصيحة للشباب المتأثرين بالجيوش الإلكترونية!
عن "السيدة الأولى" و "المستشار".. عندما تكذب الضفادع!
ما هي الأسباب الحقيقية وراء فك ارتباط ألوية العتبات من هيئة الحشد الشعبي؟
هل انسحبت "ألوية العتبات" من هيئة الحشد الشعبي بعلم مكتب السيستاني؟
عن سعر نفطنا وأسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي
النصّابون في العراق أدوات أمريكية منتهية الصلاحية
كورونا يمنحنا فرصة «التمرّد» على طبق من قلق!!
ليث أحمد الصافي.. و سياسة معاوية!
متى يرحل هذا الفيروس الوبائي عنا؟!
مصطفى الكاظمي: اعمل للدولة كانك تعيش ابدا واعمل للشعب كانك تموت غد