وزارة الدفاع تكشف حقيقة "انسحاب القوات الأمريكية" من قواعدها
الأثنين / 10 / شباط - 2020

بغداد - كلمة

نفت وزارة الدفاع العراقية، يوم الإثنين، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب القوات الأمريكية من بعض القواعد العسكرية، كما نفت نية ألمانيا وفرنسا وأستراليا الانسحاب وفق جدول زمني.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء تحسين الخفاجي إن "ألمانيا وفرنسا وأستراليا لم تكشف عن خططها لسحب قواتها ولم تقدم إلى الحكومة العراقية جدولاً محدداً لسحب قواتها".

ورداً على الأنباء التي تحدثت عن بدء سحب القوات الأمريكية، قال الخفاجي إن "القوات الأمريكية لم تنسحب من أي قاعدة".

وأضاف أن "الانسحاب الأمريكي سيكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "الولايات المتحدة قلصت عديد قواتها في بعض القواعد العسكرية".

وكانت وسائل إعلام عربية قد أفادت في خبر عاجل ببدء انسحاب القوات الأميركية من 15 قاعدة في العراق.

كما نقلت عن لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي قولها إن فرنسا وألمانيا وأستراليا قدمت طلباً الى قيادة العمليات المشتركة من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صوت البرلمان على قرار يطالب بموجبه الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد.

واتخذ القرار بعد يومين من اغتيال واشنطن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية قرب مطار بغداد، في 3 يناير.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

وكانت إيران ردت على مقتل سليماني، بعد الحادث بخمسة أيام، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أمريكيين.

وأثارت المواجهة العسكرية الأمريكية ـ الإيرانية، غضبا شعبياً وحكومياً واسعاً في العراق، وسط مخاوف من تحول البلاد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين واشنطن وطهران.