شرطة كربلاء في بيان لها: قادرون على ضرب «المخربين» بيد من حديد
الأثنين / 13 / كانون الثاني - 2020

بغداد - كلمة

أصدرت قيادة شرطة كربلاء، يوم الاثنين، بيانا وجهت فيه تحذيرا مباشراً لمن أسمتهم بالمخربين الذين يحاولون حرف التظاهرات لمكانات أخرى غير المكان المخصص، على حد تعبير البيان.

وقالت القيادة في البيان إن "رجال الأجهزة الأمنية قادرون على حماية كربلاء المقدسة وبذل اقصى الجهود في سبيل توفير  الامن والامان ورد المخربين اللذين يحاولون حرف التظاهرات لمكانات أخرى غير المكان المخصص لها وهو فلكة الاحرار".

واضاف أن "القوات الامنية تحاول بين فترة واخرى ان تبعث مندوبين من قبلها للتفاوض مع المتظاهرين لمعرفة مطاليبهم لكي يبتعدوا عن أعمال العنف والحرق وقطع الطرق حرصاً منها على سلامة الاهالي وحفظ الأرواح والممتلكات "، لافتا إلى أن "الشرطة والجيش قادرين على الضرب بيد من حديد لكل من يتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة او على اي منتسب من قواتها الأمنية لكنها دائماً تحكم عقلها وتتنازل عن حقوقها حقنا للدماء ومنع حصول مشاكل مع إخوانهم المتظاهرين".

وأوضح البيان أنه "مع كل هذا يستمر المخربون بالخروج عن سلمية التظاهرات يومياً وخاصة في الليل وهذا مالا يقبله المنطق ولا المتظاهرين السلميين "، داعيا "جميع الشيوخ والوجهاء والمثقفين والناشطين وقادة الرأي في كربلاء المقدسة للتعاون مع أجهزتها الأمنية في الابلاغ عن المندسين والمطلوبين لتعزيز الامن والاستقرار والمحافظة على سلمية التظاهرات من المخربين والخارجين عن القانون".

واشار إلى أن "جميع القوات الامنية في المدينة تعمل بشكل جماعي لغاية واحدة وهي أن تبقى كربلاء تنعم بالأمن والأمان وليس كما تدعي بعض الصفحات المغرضة والمواقع الالكترونية التي تسعى لتهديم المنظومة الأمنية واتهامها بمختلف الاتهامات لتجعل المدينة تحكمها الفوضى والخراب وَهذا ما لا نقبل به مطلقاً".

واردف البيان أن "واجبنا هو حماية التظاهرات السلمية والمطالبة بالحقوق المشروعة لكن هناك مخربين يعملون بشكل متواصل محاولين اضعاف هيبة الدولة واستغلال التظاهرات من اجل التخريب والتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة".