تفاصيل جديدة: لولا هذا الإجراء لكان عدد ضحايا «حادث التدافع» في كربلاء أكبر
الأربعاء / 11 / أيلول - 2019
161

كربلاء (كلمة) - كشف النائب عن محافظة كربلاء حسين اليساري، يوم الأربعاء، تفاصيل جديدة تخص حادثة التدافع في باب الرجاء، بالصحن الحسيني التي راح ضحيتها 31 زائرا واصابة 102 آخرين بحسب إحصاءات رسمية.

وقال اليساري، في تصريحات تابعها «كلمة» إن "التدافع الذي حصل في باب الرجاء بمرقد الامام الحسين، لم يتم بفعل فاعل او عن قصد"، مبينا أن "الحديث عن وجود تنبيهات لأحزمة ناسفة ادت لحالات تدافع واختناق عارية عن الصحة".

وأضاف، أن "الذي حصل، هو تعثر احد الزائرين المنفذين لركضة طويريج، بعدها بدأ الراكضون بالتساقط، خصوصا وأن الصحن الحسيني منخفض عن الارض بما يقارب 2 متر، ولهذا يكون النزول في انحدار وسرعة، وهنا تكون صعوبة بالسيطرة على وقوف الراكضين".

وأضاف النائب عن محافظة كربلاء، أنه "تم ايقاف بعض الراكضين وتم غلق الباب، ولولا هذا الاجراء السريع، لكان عدد الشهداء والجرحى اكبر بكثير من الحالي".

واعلنت وزارة الصحة، الثلاثاء 10 ايلول 2019، أن الحصيلة النهائية لحادثة تدافع الزائرين في كربلاء المقدسة هي مصرع 31 زائرا واصابة 102.

بدوره، أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاربعاء، 10/ 9/ 2019، انه لولا خطة الطوارئ في كربلاء لحصلت فاجعة.

وقال عبد المهدي من كربلاء إن "الاجراءات التي اتخذت خلال تدافع الزائرين في ركضة طويريج بكربلاء، كانت سريعة وبانسيابية عالية وتعاون كبير"، مبينا "كان من الممكن ان تكون الفاجعة اكبر مما حصل لكن اجراءات التي اتخذت مدروسة وكانت هناك خطة طوارئ والتي طبقت فورا".

وأضاف، أن "الاجراءات الطبية بشأن المصابين خلال التدافع كانت ممتازة أنقذت الكثير من الأرواح"، مشيرا الى ان "حالة بعض المصابين كانت ميؤوس منها لكن الاجراءات السريعة التي حصلت ساعدت في انقاذ حياة الكثيرين".

وقررت محافظة كربلاء اعلان الحداد الرسمي ثلاثة ايام على ارواح الذين استشهدوا خلال ركضة طويريج في المحافظة.