انفجار قوي يهز وسط كابول
الأثنين / 01 / تموز - 2019
144

كلمة - متابعة

هز انفجار قوي باكرًا صباح الإثنين وسط كابول، موقعًا "عشرات الجرحى"، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات.

قال متحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي في رسالة إلى وسائل الإعلام "وقع انفجار في الساعة 8:55 (4:25 ت غ) قرب حي بولي محمود خان في كابول. انفجرت سيارة مفخخة أولًا، ثم قام مسلحون عدة بمهاجمة مبنى"، مضيفًا إن "القوات الخاصة في الشرطة تطوّق المنطقة".

كتب متحدث باسم وزارة الصحة وحيد الله مايار على تويتر "نقل عشرات الجرحى إلى المستشفيات". وارتفع عمود من الدخان فوق موقع الانفجار، وسمع صحافي في وكالة فرانس برس طلقات نارية في المنطقة. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها في الوقت الحاضر عن الانفجار الذي وقع في ساعة زحمة في هذا الحي.

وهرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى المنطقة، كما أغلقت الطرقات المؤدية إلى "المنطقة الخضراء"، الخاضعة لتدابير أمنية مشددة، والتي تؤوي العديد من المباني الرسمية والسفارات.

يضم الحي نفسه الاتحاد الأفغاني لكرة القدم، والاتحاد الأفغاني للكريكت، إضافة إلى مبان عسكرية. وقال متحدث باسم اتحاد كرة القدم شمس أميني لفرانس برس "وقع انفجار ضخم قرب بوابة الاتحاد". تابع "بعض زملائنا في الداخل، وردنا وقوع جرحى. لا نعرف ما إذا كان المهاجمون دخلوا المبنى".

وقع الانفجار كذلك على مقربة من مكاتب شبكة "شامشاه تي في"، التي أوقفت بثها لفترة وجيزة، قبل أن تنقل مشاهد عن مكاتبها التي تلقت أضرارًا جسيمة.

سجل الانفجار في وقت باشرت الولايات المتحدة وحركة طالبان السبت في الدوحة جولة محادثات جديدة سعيًا إلى وضع حد للنزاع في أفغانستان، وفق ما أفاد مصدر في الحركة المتمردة. تزامن استئناف المفاوضات مع هجوم نفذته حركة طالبان، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 25 عنصرًا من ميليشيا موالية للحكومة.

بدأت المحادثات في سبتمبر، وهي تتركز على محاور أربعة: مكافحة الإرهاب، وجود القوات الأجنبية، الحوار بين الأفغان، والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. وتصرّ طالبان على مغادرة القوات الأجنبية، ورفضت التحدث مع الحكومة الأفغانية في كابول.

أعرب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة إلى كابول في الأسبوع الماضي عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان "قبل الأول من سبتمبر".