قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن الشعب الإيراني أثبت تماسكه ووحدته في الدفاع عن الوطن، مشيراً إلى نجاح القوات الأمنية في تحديد قادة الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وأكد لاريجاني أن الشعب الإيراني برهن مراراً على أنه يقف صفاً واحداً عندما يتعرض كيان الوطن للتهديد، موضحاً أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد قادة الاضطرابات وإلقاء القبض على عدد من المتورطين، مبيناً أن بعض المشاركين كانوا ضحايا تضليل، في حين استخدم آخرون أسلحة نارية مثل بنادق “جي3” والمسدسات في الشوارع.
وأضاف أن ما تشهده البلاد هو “اضطراب من صنع مجموعة شبه إرهابية حضرية”، مشيراً إلى أن هذه المجموعات جرى الإعداد لها منذ أشهر، وأنها تمثل هياكل جرى توظيفها لتنفيذ مخطط جديد داخل إيران.
وأوضح لاريجاني أن الجهات المعادية كانت تخطط لتنفيذ الاضطرابات عبر أربع مراحل، تبدأ بتجمعات شعبية، ثم عمليات اغتيال، تليها أعمال شغب، وصولاً إلى هجوم عسكري، مؤكداً أن تماسك الشعب الإيراني ووحدته أسهما في إفشال هذه المخططات والتصدي لها، فيما وصفه بـ“حرب الأيام الاثني عشر”.
المحرر: حسين هادي