نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة الأرقام المتداولة عن سقوط نحو 30 ألف قتيل خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، ووصفت تلك الروايات بأنها محض أكاذيب وتضليل إعلامي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على منصة “إكس”، إن ما يُروّج عن هذا الرقم يندرج ضمن ما سماه “أكذوبة كبرى”، معتبراً أن الحديث عن عشرات الآلاف من القتلى محاولة لتزوير الوقائع بعد فشل مخططات، على حد تعبيره.
وجاء تعليق بقائي رداً على تقرير نشرته مجلة “تايم” الأميركية، نقلت فيه عن مسؤولين في وزارة الصحة الإيرانية تقديرات تفيد بإمكانية مقتل ما يصل إلى 30 ألف شخص خلال يومي 8 و9 كانون الثاني، مع الإشارة إلى نقص أكياس الجثث واستخدام شاحنات كبيرة بدلاً من سيارات الإسعاف.
في المقابل، تؤكد السلطات الإيرانية أن عدد القتلى بلغ المئات فقط، متهمة أطرافاً خارجية، في مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بالوقوف وراء تأجيج الاحتجاجات.
كما وصف الحرس الثوري الإيراني الأحداث بأنها “فتنة منظمة”، شاركت فيها أجهزة استخبارات تابعة لما وصفه بعشر دول معادية. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرّح سابقاً بأن سقوط الضحايا نجم عن تسلل عناصر إرهابية بين المحتجين واستخدام السلاح الحي، نافياً صحة الأرقام التي تتحدث عن آلاف القتلى.
في المقابل، تشير منظمات حقوقية ونشطاء إلى مقتل 5,459 شخصاً حتى الآن، مع استمرار التحقيق في أكثر من 17 ألف حالة أخرى، وسط تضارب واسع في الروايات بشأن حصيلة الضحايا.
المحرر: حسين هادي