حذّرت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الاثنين، من أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا تمثّل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، مؤكدة أن حماية ما تحقق من انتصار على تنظيم داعش لم تعد مسألة سياسية بل التزاماً أخلاقياً وقانونياً مشتركاً.
جاء ذلك في بيان أصدرته قسد، بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش، حيث أشارت إلى أن المدينة تواجه مجدداً ضغوطاً وهجمات وحصاراً متواصلاً.
وأكدت قسد أن استهداف كوباني في هذا التوقيت يحمل دلالات رمزية خطيرة، كونه يستهدف مدينة شكّلت علامة فارقة في هزيمة داعش، ومحاولة للانتقام من المكان الذي كسر مشروع التنظيم.
وجدّدت القوات التزامها الكامل بمواصلة محاربة داعش ومنع عودته، محذّرة من أن أي خلل أمني في مناطق شمال وشرق سوريا قد يفتح الباب أمام تهديدات عابرة للحدود.
ووجّهت قسد رسالة مباشرة إلى المجتمع الدولي، شددت فيها على أن الصمت إزاء ما تتعرض له كوباني يتناقض مع حجم التضحيات التي قُدمت في معركة القضاء على الإرهاب، مؤكدة أن حماية نتائج تلك المعركة مسؤولية جماعية لا يمكن التنصل منها.
المحرر: حسين هادي