أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، عن أملها في أن تُسهم مذكرة التفاهم الموقّعة بين إيران والولايات المتحدة في استعادة حركة الملاحة بمضيق هرمز، مشددةً على رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية على لبنان، ووصفها بأنها "تعدٍّ على السيادة" لا مبرر له.
وقال المتحدث الرسمي ماجد الأنصاري إن الدوحة ليست وسيطاً مباشراً، لكنها شريك داعم للوساطة الباكستانية، معرباً عن تفاؤله بقدرة هذه الجهود على إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.
وأوضح أن اللقاءات الجارية لا تُعقد في الدوحة حالياً، بل في إطار الوساطة الباكستانية، فيما تواصل قطر التنسيق مع جميع الأطراف لتقريب وجهات النظر، والعودة بالملاحة إلى طبيعتها، واستدامة وقف إطلاق النار.
وفي شأن غزة، أكد الأنصاري استمرار الوساطة القطرية لدعم تطبيق كامل للاتفاق، نافياً دفع أي أموال قطرية، ومشيراً إلى تنسيق دولي للتعامل مع التداعيات الاقتصادية.
كما كشف عن مشاركة قطر في لقاء جنيف المقبل، متمنياً أن يكون التوقيع المزمَن يوم الجمعة بدايةً لمفاوضات بنّاءة.
وشدّد على أن قطر تعمل لاستعادة الأمن الإقليمي كما كان قبل الحرب، وتمنع أي تصعيد جديد، سعياً لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
المحرر: عمار الكاتب