نقلت شبكة CNN عن تقديرات أكاديمية أمريكية أن الكلفة النهائية للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تتجاوز تريليون دولار.
وبحسب التقارير، تنفذ حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن مهام ضمن حصار مضيق هرمز، فيما يضم جناحها الجوي مقاتلات شبحية وطائرات هجوم إلكتروني وطائرات قيادة وتحكم ومروحيات وطائرات دعم لوجستي.
وقال مسؤول عسكري أمريكي من داخل وزارة الدفاع الأمريكية إن الخسائر المباشرة التي تكبدها البنتاغون حتى الآن بلغت 29 مليار دولار، بزيادة عن تقدير سابق وصل إلى 25 مليار دولار قبل أسبوعين فقط.
وأضافت التقارير أن الرقم الجديد يشمل تكاليف تشغيلية إضافية، إلى جانب إصلاح واستبدال المعدات العسكرية المتضررة، بينما لم تكن التقديرات السابقة تتضمن الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
من جهتها، قدّرت الخبيرة في السياسات العامة بجامعة هارفارد كينيدي، ليندا بيلمز، أن الحرب ستكلف دافعي الضرائب الأمريكيين ما لا يقل عن تريليون دولار، مؤكدة أن النفقات الفعلية تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية المعلنة.
وأوضحت بيلمز أن الكلفة الفورية تشمل الذخائر المستخدمة من صواريخ وقنابل واعتراضات جوية، وتشغيل مجموعتين إلى ثلاث مجموعات حاملة طائرات، فضلاً عن صيانة القوات ورواتب القتال والخسائر في الطائرات المسيّرة والمقاتلات.
كما أشارت إلى أن استبدال الأسلحة بات أكثر تكلفة من قيمتها السابقة، موضحة أن صاروخ توماهوك الذي كانت قيمته التقديرية نحو مليوني دولار قد تصل كلفة استبداله حالياً إلى 3.5 ملايين دولار.
وأضافت أن التكاليف طويلة الأمد تشمل إعادة تأهيل المنشآت العسكرية المتضررة وإعادة ملء المخزونات بأسلحة أكثر تطوراً، فضلاً عن الرعاية الصحية لعشرات آلاف الجنود الأمريكيين المنتشرين في المنطقة.
وتزامنت هذه التقديرات مع تحذيرات اقتصادية من ارتفاع أسعار النفط، إذ أشارت وزارة الطاقة الأمريكية إلى احتمال بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع المقبلة، فيما توقع محللون ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة إلى 5 دولارات للغالون.
المحرر: حسين هادي