الخميس 5 ذو القِعدة 1447هـ 23 أبريل 2026
موقع كلمة الإخباري
إعلام إسرائيلي: تحالف رباعي سعودي مصري تركي باكستاني لتشكيل مظلة نووية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 04 / 22
0

كشفت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية عن معلومات حول مساعٍ لتشكيل تحالف إقليمي رباعي يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، يهدف إلى إعادة تعريف موازين القوى في المنطقة، مع الاعتماد على المظلة النووية الباكستانية.

وذكرت المنصة العبرية أن هذه الدول الأربع، التي تمثل ثقل العالم الإسلامي السني، تعمل على بلورة محور استراتيجي مستقل يُعرف بـ"المنصة الأمنية الرباعية"، للحد من الاعتماد على القوى الغربية التقليدية كالولايات المتحدة، وتحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل التصعيد بين إيران وإسرائيل.

وأوضحت أن هذا التحالف يشكل تحدياً معقداً لإسرائيل، إذ يُنظر إليه كوزن مضاد للطموحات الإسرائيلية والإيرانية على حد سواء، مؤكدة أن السعودية تربط أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل بحل القضية الفلسطينية، خلافاً للتوقعات السابقة.

وأشارت "ناتسيف نت" إلى أن دول التحالف تتعاون في مجالات عدة، أبرزها اتفاقيات الدفاع المشترك حيث وقّعت السعودية وباكستان في سبتمبر 2025 اتفاقاً ينص على أن أي هجوم على إحداهما يُعد هجوماً على كليهما، إلى جانب التعاون العسكري التكنولوجي بين تركيا والسعودية في إنتاج المقاتلة "kaan" من الجيل الخامس وتقنيات المسيّرات، كما وصلت مقاتلات باكستانية إلى السعودية في أبريل 2026 كجزء من تفعيل الاتفاقيات.

وبخصوص "المظلة النووية"، قالت المنصة إن باكستان، الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية، باتت تشكل ركيزة للردع السني، مؤكدة أن اتفاقية سبتمبر 2025 تتضمن بنداً مشابهاً للمادة الخامسة من حلف الناتو، مع غموض مقصود حول الذخائر النووية، رغم تصريحات لمسؤولين سعوديين وباكستانيين تشير إلى أن القدرات النووية ستكون تحت تصرف الرياض عند الحاجة. 

وأضافت أن صواريخ "شاهين-3" الباكستانية التي يصل مداها إلى 2750 كيلومتراً تمنح القدرة نظرياً على استهداف أي نقطة في الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل، مشيرة إلى أن السعودية اختارت نهج "الاستعانة الخارجية" للردع بدلاً من تطوير سلاح نووي مستقل.

وحذرت "ناتسيف نت" من أن التحالف، رغم كونه عاملاً للاستقرار نظرياً، قد يسرّع سباق التسلح ويخلق "هياكل قيادية موازية" تزيد خطر سوء التقدير، لافتة إلى أن إيران تنظر إليه كتهديد مباشر مما قد يدفعها لتصعيد نشاط وكلائها، بينما تثير صعود باكستان قلق الهند بسبب التنافس التاريخي، وكذلك الإمارات غير المنضوية في هذا المحور.

واختتمت المنصة بأن باكستان تواجه تحدياً في الموازنة بين التزاماتها تجاه السعودية ورغبتها في الظهور كدولة نووية مسؤولة لتجنب عقوبات غربية، مع استمرارها في لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران لمنع تفعيل المظلة النووية فعلياً.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات