أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، اليوم السبت عن اعتماد السابع والعشرين من رجب يوماً وطنياً للقرآن الكريم الذي يمثل التزاماً تاريخياً وشرعياً وحضارياً يجسد الهوية الإسلامية للعراق، ويُبرز دور البلاد الريادي في تأسيس المدارس القرآنية عبر تاريخها.
جاء ذلك خلال كلمته في الحفل المركزي بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم، وفقاً والتي تابعها كلمة الإخباري، حيث أوضح أن "هذا القرار يهدف إلى استحضار إرث العراق العلمي في مجال القرآن وعلومه، والذي تأسس في حواضر مثل البغداد والكوفة والبصرة".
وكشف العبودي عن "قناة قبول خاصة في الجامعات للطلبة من حفظة القرآن الكريم، مع تخفيض الأجور الدراسية لهم في جميع التخصصات، وذلك منذ نحو عامين ونصف. ووصف هذا الإجراء بأنه خطوة لتكريم القرآن وتعزيز ثقافة الاعتدال ومكافحة خطاب العنف".
من جهة أخرى، أشار إلى "استمرار العمل على تطوير برامج الدراسات العليا وتمكين الجامعات في مجال البحث العلمي، مع الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مؤكداً أن هذا الجانب يمثل رافداً معرفياً أساسياً".
وشدد الوزير على أن "المسؤولية الوطنية تستلزم خلق مناخ أكاديمي وعلمي يحمي المجتمع ويصون تراث العراق ومستقبله. وبيّن أن رفع الوعي بالثقافة القرآنية هو مسؤولية جماعية، باعتبارها منظومة معرفية تتكامل مع المعارف البشرية ولا تتعارض معها".
واختتم العبودي كلمته "بتقدير الجهود الوطنية في ترسيخ هذه القيم، مؤكداً استمرار دور الجامعات كركيزة أساسية في تعزيز الوعي القائم على الثوابت والهوية القرآنية الأصيلة.
المحرر: عمار الكاتب