السبت 27 رَجب 1447هـ 17 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
توتر عسكري غربي الرقة السورية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 17
0

تصاعدت حدة الاشتباكات في منطقة غربي الرقة، حيث اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجيش السوري بـ"عملية غدر" خرقاً للاتفاق المبرم برعاية دولية.

وأعلن المركز الإعلامي لـ"قسد" في بيان له أن اشتباكات اندلعت في منطقة "دبسي عفنان" غربي الرقة، بعد هجوم شنته فصائل تتبع لحكومة دمشق على نقاط قواتها. 

وأوضح البيان أن الهجوم يمثل "خرقاً واضحاً" للاتفاقية التي تنص على وقف إطلاق النار وتمنح مهلة 48 ساعة لانسحاب مقاتلي "قسد" من مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي.

وزعم البيان أن الحكومة السورية أدخلت "أرتالاً عسكرية وأسلحة ثقيلة ودبابات" إلى المنطقة قبل اكتمال الانسحاب، وهاجمت مقاتلي "قسد" ما أدى إلى "استشهاد عدد منهم". وحمّلت "قسد" الجهات المنتهكة للاتفاق والقوى الدولية الراعية "كامل المسؤولية" عن التصعيد، داعية إلى "تدخل فوري" لوقف الخروقات.

من جهتها، قدمت الأطراف السورية رواية مغايرة للأحداث. حيث أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن "قسد" هي من خرقت الاتفاق وقامت باستهداف دورية عسكرية قرب مدينة مسكنة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.

كما استخدمت وزارة الدفاع السورية مصطلح "ميليشيات PKK الإرهابية" في إشارة إلى "قسد"، واتهمتها باستهداف قوات الجيش "ببلدة دبسي عفنان غرب الرقة بالطائرات الانتحارية" ما أدى إلى "استشهاد جنديين".

وأكد بيان لهيئة العمليات نقلته وكالة "سانا" الرسمية أن هذه الميليشيات "تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق"، مشيراً إلى أن الجيش "سيتابع بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، ويتعامل مع أي استهداف لقواته".

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق غرب الفرات توتراً متزايداً، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بالمسؤولية عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهديد باستئناف المواجهات.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات