أكد البيت الأبيض، مساء الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يتخذ قراراته المتعلقة بإيران استناداً إلى تقارير إعلامية أو ضغوط خارجية، مشدداً على أن أي قرار يصدر عنه ينبع من تقييمه الشخصي للمعطيات والمصالح الأميركية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، إن ترمب يراقب التطورات المرتبطة بالملف الإيراني عن كثب، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، مبينة أن قرارات سابقة اتخذها الرئيس أسهمت في وقف عمليات قتل وإعدامات داخل طهران، وأن تلك الخطوات أدت إلى إنقاذ مئات الأرواح.
وأوضحت ليفيت أن الرئيس لا يخضع لأي ضغوط إعلامية عند اتخاذ قراراته، مؤكدة أن الاستعدادات أو التحركات القائمة حالياً لا تعني بالضرورة التوصل إلى قرار نهائي، إذ يحتفظ ترمب بمرونة كاملة في إدارة هذا الملف.
وفي سياق متصل، كشفت المتحدثة عن عقد اجتماع وصفته بالمثمر، جمع الرئيس ونائب الرئيس ووزير الخارجية، وأسفر عن الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل مشتركة لمواصلة مناقشات فنية منتظمة مع الطرف الآخر، على أن تُعقد هذه الاجتماعات بوتيرة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وشددت ليفيت على أن الإدارة الأميركية ماضية في هذا المسار الحواري، مؤكدة أن ترمب يضع مصلحة الولايات المتحدة وأمنها القومي في صدارة أولوياته خلال جميع المحادثات والتحركات الدبلوماسية.
المحرر: حسين هادي