لندن- متابعة كلمة: كشف موقع إماراتي، الخميس، عن وجود
تلاعب في البطاقة الانتخابية الالكترونية المخصصة للانتخابات
البرلمانية المقبلة في عدد من المدن العراقية.
وقال موقع "إرم نيوز" في تقرير له اطلع عليه موقع كلمة الإخباري إن "التحذيرات تزايدت من حصول حالات تزوير في الانتخابات العراقية المقررة في الـ12 من أيار المقبل، وسط دعوات لمفوضية الانتخابات بالحفاظ على العملية الانتخابية".
واكد نائب رئيس الجمهورية وزعيم حزب الدعوة الحاكم في العراق نوري المالكي، بحسب التقرير، إن على "المفوضية عدم فسح المجال لأية جهة بالتدخل في شؤونها والمساس باستقلاليتها".
وأضاف "نشدد على مفوضية الانتخابات التي هي عنوان الاستقلالية بالحفاظ على انسيابية العملية الانتخابية، ليكون قرار الشعب معبرًا عن إرادته بلا تلاعب".
ووفقاً للموقع، فأن "لدى العراق سجل حافل باتهامات تتعلق بتزوير الانتخابات، التي طالت في السنوات السابقة سياسيين ورؤساء أحزاب كبار، حيث اتهم المالكي في الانتخابات الماضية عام 2014 بتزوير الأصوات في مناطق غربي بغداد والحصول على نسب لافتة، رغم أن تلك المناطق كانت تعاني حينها من غرق أحيائها إثر سيطرة تنظيم داعش على السدود في محافظة الأنبار، وحصل المالكي حينها على مليون و74 ألف صوت في بغداد".
ويقول التقرير، "ورغم اختيار مفوضية جديدة للانتخابات نهاية العام الماضي من أشخاص مستقلين، إلا أن المخاوف تساور الأوساط السياسية والشعبية من حصول حالات تزوير، خاصة وأن أعضاء تلك المفوضية كانوا مدعومين من كتل سياسية".
في الأثناء، نقل إرم الإماراتي، عن نعيم الكعود، عضو اللجنة الأمنية في محافظة الأنبار، كشفه عن "وجود تلاعب في إصدار البطاقة الانتخابية بعدد من مدن المحافظة"، وحمل المفوضية "مسؤولية عدم حل تلك المخالفات".
وقال الكعود في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن "مدن الأنبار سجلت حالات فقدان للعديد من البطاقات الانتخابية دون وجود أي إجراء من قبل مفوضية الانتخابات"، لافتًا إلى أن "الكثير من المواطنين لم يتسلموا بطاقاتهم الانتخابية دون معرفة الأسباب والجهات التي تقف وراء ذلك".
ونقل "إرم نيوز"، عن المواطن رعد الأنباري، قوله، إن "حالة جديدة ظهرت خلال الأيام الماضية، وهي أخذ العهود من المواطنين وعائلاتهم للتصويت لشخص معين مقابل هدايا وهبات"، مضيفا أن "عددًا من المرشحين قاموا بطباعة أوراق تحتوي على جداول وتعهدات، حيث تمنح لرب الأسرة لتعبئتها ثم إعادتها إلى مكتب المرشح مقابل هدايا أو عهود بالحصول على تعيين في حال الفوز".
وقال موقع "إرم نيوز" في تقرير له اطلع عليه موقع كلمة الإخباري إن "التحذيرات تزايدت من حصول حالات تزوير في الانتخابات العراقية المقررة في الـ12 من أيار المقبل، وسط دعوات لمفوضية الانتخابات بالحفاظ على العملية الانتخابية".
واكد نائب رئيس الجمهورية وزعيم حزب الدعوة الحاكم في العراق نوري المالكي، بحسب التقرير، إن على "المفوضية عدم فسح المجال لأية جهة بالتدخل في شؤونها والمساس باستقلاليتها".
وأضاف "نشدد على مفوضية الانتخابات التي هي عنوان الاستقلالية بالحفاظ على انسيابية العملية الانتخابية، ليكون قرار الشعب معبرًا عن إرادته بلا تلاعب".
ووفقاً للموقع، فأن "لدى العراق سجل حافل باتهامات تتعلق بتزوير الانتخابات، التي طالت في السنوات السابقة سياسيين ورؤساء أحزاب كبار، حيث اتهم المالكي في الانتخابات الماضية عام 2014 بتزوير الأصوات في مناطق غربي بغداد والحصول على نسب لافتة، رغم أن تلك المناطق كانت تعاني حينها من غرق أحيائها إثر سيطرة تنظيم داعش على السدود في محافظة الأنبار، وحصل المالكي حينها على مليون و74 ألف صوت في بغداد".
ويقول التقرير، "ورغم اختيار مفوضية جديدة للانتخابات نهاية العام الماضي من أشخاص مستقلين، إلا أن المخاوف تساور الأوساط السياسية والشعبية من حصول حالات تزوير، خاصة وأن أعضاء تلك المفوضية كانوا مدعومين من كتل سياسية".
في الأثناء، نقل إرم الإماراتي، عن نعيم الكعود، عضو اللجنة الأمنية في محافظة الأنبار، كشفه عن "وجود تلاعب في إصدار البطاقة الانتخابية بعدد من مدن المحافظة"، وحمل المفوضية "مسؤولية عدم حل تلك المخالفات".
وقال الكعود في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن "مدن الأنبار سجلت حالات فقدان للعديد من البطاقات الانتخابية دون وجود أي إجراء من قبل مفوضية الانتخابات"، لافتًا إلى أن "الكثير من المواطنين لم يتسلموا بطاقاتهم الانتخابية دون معرفة الأسباب والجهات التي تقف وراء ذلك".
ونقل "إرم نيوز"، عن المواطن رعد الأنباري، قوله، إن "حالة جديدة ظهرت خلال الأيام الماضية، وهي أخذ العهود من المواطنين وعائلاتهم للتصويت لشخص معين مقابل هدايا وهبات"، مضيفا أن "عددًا من المرشحين قاموا بطباعة أوراق تحتوي على جداول وتعهدات، حيث تمنح لرب الأسرة لتعبئتها ثم إعادتها إلى مكتب المرشح مقابل هدايا أو عهود بالحصول على تعيين في حال الفوز".