لندن- كلمة: قالت صحيفة اخبار الخليج البحرينية، الاحد، إن
إقليم كردستان العراق يعيش حالة غليان بسبب صراعات داخل اسرة مسعود
بارزاني الذي نظم استفتاءً لاقتطاع شمال العراق في الـ 25 أيلول
الماضي.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن مراقبين سياسيين في الإقليم قولهم إن "الاقليم يعيش حالة من الغليان والصراع الخفي بين ابن البارزاني الذي يشغل منصب المستشار الأمني والمسؤول عن جهاز الاسايش وابن أخيه الذي يشغل منصب رئيس الحكومة في كردستان".
وبحسب التقرير فإن مسرور البارزاني ابن رئيس الإقليم الكردي المستقيل يهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية فضلا عن سيطرته على الأجهزة الأمنية في الإقليم وامتلاكه فضائية مهمة وصحفا ومجلات ومواقع إلكترونية كبيرة.
بالمقابل فإن نجيرفان إدريس البارزاني ابن شقيق رئيس الإقليم، كما أوضح التقرير، فإنه يمتلك هو الآخر فضائية التي تعد الأهم في كردستان العراق فضلا عن صحف ومؤسسات ثقافية، وأن هناك سباقا واضحا بين الرجلين لتسويق أنشطتهما عبر وسائل الإعلام، بحسب الصحيفة.
وإلى جانب المؤسسات الإعلامية فإن كلا من مسرور ونجيرفان يسيطران على التعليم في الإقليم حيث يمتلك نجيرفان جامعة كردستان في اربيل ويمتلك مسرور الجامعة الأمريكية في دهوك وهما أهم مؤسستين تعليميتين في الإقليم.
وحضر كل من نجيرفان ومسرور إلى مؤتمر الأمن الذي عقد في ميونيخ في 28 شباط الماضي، ما يعكس وجود رأسين يحكمان الإقليم الكردي وبحسب الخريطة الأمنية فإن مسرور البارزاني يسيطر على أجهزة الاسايش ومكافحة الإرهاب وجهاز الزيفاني وعديد من الأولوية في قوات 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، أما نجيرفان فإن له اليد الطولى على عدد من القوات العسكرية في ألوية البيشمركة من خلال شقيقه روان إدريس البارزاني الذي يشغل موقعا مهما في قيادة قوات البيشمركة.
ويقول مراقبون إن "استمرار الصراع بين ابن البارزاني وابن شقيقه قد ينتهي بإضعاف العائلة وتفككها وفسح الطريق أمام قوى سياسية ليبرالية صاعدة لتبسط سيطرتها على مقدرات الإقليم الكردي".
وسيطر مسعود البارزاني على رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 1979 بعد ان توفي والده مصطفى البارزاني ثم شقيقه الأكبر إدريس الذي كان يدير المفاوضات عن الجانب الكردي مع حكومة البعث لتحقيق مستوى من التفاهم بين اربيل وبغداد.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن مراقبين سياسيين في الإقليم قولهم إن "الاقليم يعيش حالة من الغليان والصراع الخفي بين ابن البارزاني الذي يشغل منصب المستشار الأمني والمسؤول عن جهاز الاسايش وابن أخيه الذي يشغل منصب رئيس الحكومة في كردستان".
وبحسب التقرير فإن مسرور البارزاني ابن رئيس الإقليم الكردي المستقيل يهيمن على منظومة مالية وأمنية كبيرة وهو المسؤول عن أموال العائلة وأرصدتها المودعة في بنوك أوروبية وتركية فضلا عن سيطرته على الأجهزة الأمنية في الإقليم وامتلاكه فضائية مهمة وصحفا ومجلات ومواقع إلكترونية كبيرة.
بالمقابل فإن نجيرفان إدريس البارزاني ابن شقيق رئيس الإقليم، كما أوضح التقرير، فإنه يمتلك هو الآخر فضائية التي تعد الأهم في كردستان العراق فضلا عن صحف ومؤسسات ثقافية، وأن هناك سباقا واضحا بين الرجلين لتسويق أنشطتهما عبر وسائل الإعلام، بحسب الصحيفة.
وإلى جانب المؤسسات الإعلامية فإن كلا من مسرور ونجيرفان يسيطران على التعليم في الإقليم حيث يمتلك نجيرفان جامعة كردستان في اربيل ويمتلك مسرور الجامعة الأمريكية في دهوك وهما أهم مؤسستين تعليميتين في الإقليم.
وحضر كل من نجيرفان ومسرور إلى مؤتمر الأمن الذي عقد في ميونيخ في 28 شباط الماضي، ما يعكس وجود رأسين يحكمان الإقليم الكردي وبحسب الخريطة الأمنية فإن مسرور البارزاني يسيطر على أجهزة الاسايش ومكافحة الإرهاب وجهاز الزيفاني وعديد من الأولوية في قوات 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، أما نجيرفان فإن له اليد الطولى على عدد من القوات العسكرية في ألوية البيشمركة من خلال شقيقه روان إدريس البارزاني الذي يشغل موقعا مهما في قيادة قوات البيشمركة.
ويقول مراقبون إن "استمرار الصراع بين ابن البارزاني وابن شقيقه قد ينتهي بإضعاف العائلة وتفككها وفسح الطريق أمام قوى سياسية ليبرالية صاعدة لتبسط سيطرتها على مقدرات الإقليم الكردي".
وسيطر مسعود البارزاني على رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 1979 بعد ان توفي والده مصطفى البارزاني ثم شقيقه الأكبر إدريس الذي كان يدير المفاوضات عن الجانب الكردي مع حكومة البعث لتحقيق مستوى من التفاهم بين اربيل وبغداد.