انتاج التمور في العراق يتراجع إلى مستويات خطيرة
الجمعة / 10 / أيار - 2019
152

بالرغم من جودتها العالية بين تمور دول العالم، تشهد التمور العراقية تراجعاً ملحوظاً في الانتاج خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً مع غرق الاسواق العراقية بالتمور المستوردة والتي لا تخضع لأي معايير أو فحوص بشأن جودتها ونوعيتها، ولا توجد اي سيطرة نوعية على اسعارها التي ترتفع يوماً بعد يوم.

فقد كان العراق ينتج قبل عقدين من الآن، حوالي 700 الف طن من مختلف أنواع التمور، أما الآن فتراجع هذا الانتاج الى النصف.

ويقول محسن نجم وهو فلاح يمتلك أراض واسعة مزروعة بالنخيل، "كان معمل التمور في الشارجية يأخذ التمور من البساتين ويحولها الى دبس التمر والخل، أما الآن فيبقى المحصول على الارض الى ان ان يفسد".

وقال حيدر مؤيد وهو صاحب محل لبيع التمور في منطقة الكرادة ببغداد: "نرى هناك بعض العروض لتخفيض الاسعار، وخصوصا في شهر رمضان المبارك"

وقال المواطن منتظر صادق، "تعودنا على أكل التمور العراقية وخصوصا تمر الزهدي، الذي يمتاز بنوعيته الجيدة".

ولعل أبرز التمور العراقية التي لا تزال تستهوي العراقيين حتى الآن وتعطي نكهة خاصة للمائدة العراقية، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، هي: الشويثي والخستاوي والخضراوي والشكر والسلطان والأشرسي والجمالي.