الإسلام والسياسة
السبت / 04 / أيار - 2019
413

 دينا سامي

ما الذي يريده الناس من السياسة؟ وما الذي يريده الناس من الدين؟ أسئلة تطرح داخل الأذهان، ولابد من إيجاد الأجوبة التي تساعد الناس على تفادي الصدامات التي تحدث بين الدين والسياسة.. من فترة الى أخرى، وقد تتسبب في كوارث إن ظلت تلك الأسئلة بلا أجوبة لفترة طويلة. فالاستبصار بما يدور حولنا مهم.. حتى ننهض بحياتنا ونفوز في حربنا ضد التخلف والجمود، نحن نعيش في منطقة الشرق الأوسط، وهي منطقة مهبط للأديان السماوية.. لذا فعقلية الناس ومبادئهم وأسلوب حياتهم يقترن بالالتزام الديني، وما يريده الناس بمنطقتنا الشرق أوسطية هو: • أن يأكلوا ويشربوا وفق ما تبيحه الشرائع السماوية. 

• أن يجدوا سبيلا للكسب وفق أساليب شرعية وحلال.

 • أن يكون أسلوب حياتهم منسجماً مع دينهم في الغالب الأعم.

 • أن تتاح لهم فرص التعايش والاحتكاك مع الآخرين المختلفين عنهم.. ويتعاملوا معهم بشكل سلمي يبتعد عن مفاهيم العدوان، خاصة إذا كان غير مبرر.

 • أن يختفي التخوف من البعض أو التحفّظ من بعض رجال الدين.. فعلماء الدين إذا اتسموا بالتفكير الصحيح، ونشر مبادئ الإسلام الوسطي لابد من الأخذ بيدهم، وتشجيعهم على إعطاء المعلومات الصحيحة.

 • أن يتوافر لأبنائهم التعليم الذي يمكنهم من العيش بالتوافق مع المجتمع المحلي والدولي.

 • أن نتحكم في نمط الحياة الذي نريده قريبا أو يقترب من الحداثة بما لا يخل بثوابت الدين.

 • العمل على إيجاد اقتصاد يتيح للناس العيش الكريم، وفرص تمكنهم من تطوير ذاتهم.

 • أن تعمل الدول الإسلامية على خلق كيانات اقتصادية إسلامية بالعالم.. لخدمة قطاعات المسلمين ومصالحهم بدول العالم، حتى يكون للمسلمين ثقل عند غيرهم.

 • التركيز على احترام معتقدات الناس، فمهما بلغ بهم التطور والتقدم سيظلون محتفظين بطبائعهم الشرق أوسطية الملتزمة بالأديان.

 • وفي النهاية.. أتمنى أن تتم الاستفادة من الملاحظات، وأن تدرك خفايا المنطقة وما جبل عليه الناس، وما هو قابل للتطوير والحداثة.. وما هو غير قابل لما قد يتعارض مع الإسلام أو الأديان المنزلة من السماء على تلك المنطقة المباركة بالعالم.