العتبة العباسية: أنفقنا أكثر من "٧ مليار دينار عراقي" خلال ثلاث سنوات فقط لدعم القوات الأمنية
السبت / 20 / نيسان - 2019
259

كلمة - بغداد

أعلنت العتبة العباسية في تقرير نشره موقعها الرسمي "شبكة الكفيل" إنها أنفقت نحو سبعة مليارات وواحداً وأربعين مليوناً وسبعمائة وستّةً وعشرين ألف دينارٍ لدعم القوات الأمنية خلال ثلاثة أعوام فقط.

وقالت العتبة التي يشرف عليها وكيل السيد السيستاني، أحمد الصافي، "إن (...) حجم المبالغ التي قُدّمت كدعمٍ للقوّات الأمنيّة والمتطوّعين وشهدائهم وجرحاهم، منذ انطلاق فتوى الدّفاع المقدّسة ولغاية عام 2018م، حيث بلغت (7,041,726,000) سبعة مليارات وواحداً وأربعين مليوناً وسبعمائة وستّةً وعشرين ألف دينارٍ، ولا زالت مستمرّة بعملها وسيتمّ الإعلان عن المبالغ التي صُرفت خلال السنة الماضية حال الانتهاء من تدقيقها".

وأضافت بحسب التقرير، "أنّ توزيع هذه المبالغ كان على أبوابٍ عديدة وضمن برنامج وآليّة عمل، وأهمّ الأبواب هي:

- دعم القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ مادّياً ومعنويّاً في ساحات القتال وجبهات النزال ضدّ العصابات الإرهابيّة، فشمل تزويد المقاتلين بمبالغ عينيّة فضلاً عن نواظير ليليّة وملابس عسكريّة ومواد غذائيّة متنوّعة جافّة وطريّة ولحوم ومياه، بالإضافة الى أرصدة شحن هواتف وسكائر وعطور.

- التواصل مع عوائل الشهداء ودعمهم ماديّاً بمبالغ معيّنة لكلّ عائلة شهيد، حيث يتمّ تسليم المبلغ لذوي الشهيد بصورةٍ مباشرة من خلال التشرّف بزيارتهم، أو الاتّصال بهم للحضور الى مناطق قريبة من محلّ سكناهم أو داخل العتبة العبّاسية المقدّسة، أو بحسب اختيار العائلة في حال تعذّر وصول وفد العتبة المقدّسة إليهم.

- التواصل مع جرحى القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ سواءً كان في بيوتهم أو في مشافيهم وتقديم الدعم المادّي والمعنويّ لهم، حيث تمّت زيارتهم إمّا في بيوتهم أو في المستشفيات الراقدين فيها، وتشمل كذلك تقديم مساعداتٍ ماليّة لهم لتُعينهم على تجاوز هذه المحنة.

- تقديم منحٍ ماليّة لبعض مقاتلي الحشد الشعبيّ المقدّس ممّن لم يستلموا رواتب أو غيرها من الحالات الإنسانيّة.

- التكفّل بعلاج الجرحى أو ذويهم سواءً كان على نفقة اللّجنة أو من خلال إرسالهم الى مستشفى الكفيل التخصّصي.

هذا ولم يقتصر الدعم فقط على تقديم الدّعم المادي واللوجستي بل كانت هناك وقفةٌ مع هؤلاء الأبطال لحثّهم على بذل المزيد، مذكّريهم كذلك بتوصيات المرجعيّة الدينيّة العُليا فضلاً عن الشرف والمكانة والمنزلة العظيمة التي يتحلّون بها، وإنّ هذه المساعدات لا تمثّل إلّا شيئاً قليلاً أمام صمودهم وتضحياتهم".