الجمعة / 16 / تشرين الثاني / 2018

ابن جمال خاشقجي: دون جثمان لن نستطيع تقبل فكرة موته
الأثنين / 05 / تشرين الثاني - 2018
80

ناشد ابنا الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي بالحصول على جثة والدهما لدفنه بعد قتله في القنصلية السعودية في تركيا الشهر الماضي.

ووصف صلاح وعبد الله خاشقجي والدهما بأنه "شجاع وكريم"، وقالا إنهما عاشا أسابيع من العذاب والريبة.

وقال عبد الله خاشقجي (33 عاماً) خلال مقابلة خاصة مع قناة سي إن إن "آمل حقاً أنه مهما حصل لوالدي أنه لم يتألم كثيراً أو كان الأمر سريعاً أو مات بسلام".

وكان المدعي العام في تركيا أعلن أن خاشقجي قتل خنقا وقطعت أوصاله على يد فريق أرسل من السعودية خصيصا لإسكاته في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، أما صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فقالت في تقريرها إن المحققين يدرسون فرضية أن جثة خاشقجي ذوبت في الحمض بعد قتله.

وأضاف صلاح أنه من دون وجود جثة والدهما فإنهم لا يستطيعون أن يبكوه أو يتقبلوا فكرة موته.

وقال "ما نريده الآن هو دفنه في البقيع في المدينة المنورة في السعودية مع باقي أفراد عائلته"، مضيفاً "تحدثت مع السلطات السعودية وأنا على أمل أن يتم هذا قريبا".

في غضون ذلك، قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال إنه يعتقد أن التحقيقات في مقتل خاشقجي ستنتهي بتبرئة ساحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال بن طلال في حديث لمحطة "فوكس نيوز" إن "السعودية يجب أن تنشر علنا نتائج التحقيق التي ستبرئ بالتأكيد الأمير محمد".

وقال "أخاطب السعودية من خلال برنامجكم أن تعلن نتائج التحقيق بأسرع ما يمكن وأعتقد أنها ستظهر بنسبة مئة في المئة براءة ساحة ولي العهد السعودي".

وجرى احتجاز الأمير الوليد بن طلال العام الماضي مع عشرات آخرين من الأثرياء السعوديين في حملة قام بها ولي العهد لتدعيم سلطاته وإجراء إصلاحات بالبلاد.

وقال الوليد بن طلال يوم الأحد إنه عفا وصفح عن فترة احتجازه.

ويقول حلفاء ولي العهد إن الحملة التي قام بها العام الماضي كانت من أجل مكافحة الفساد وهو ما أقره أيضا الوليد، مضيفاً "الحمد لله أنه بعد تلك الواقعة قام كثيرون ممن جرى احتجازهم بعملية تطهير كبيرة".

وأطلق سراح الوليد من فندق ريتز-كارلتون بالرياض مع أعضاء آخرين بالعائلة المالكة ومسؤولين ورجال أعمال أبرم معظمهم تسويات مالية مع السلطات.