وجّه الناطق السابق باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى العبادي، اليوم الأحد، رسالة وداع عقب قبول استقالته من منصبه، تحدث فيها عن سنوات خدمته وظروف عمله، مؤكداً أنه غادر موقعه “مرتاح الضمير” ومن دون امتيازات أو منافع شخصية.
وقال العبادي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك حمل عنوان "شخطة قلم" تابعه كلمة الإخباري، إنه يشعر بـ”الراحة ورضا الضمير”، مشيراً إلى أن ما يملكه اليوم هو “العافية والعائلة والأهل والأصدقاء”، وأنه أدرك خلال مسيرته الفرق بين “الصديق الحقيقي وصديق المناصب”.
وأضاف أن صراحته خلال العمل “كلّفته الكثير”، موضحاً أن بعض الأطراف لم تتقبل هذا النهج، بحسب تعبيره.
وأكد أنه لم يكن يشكل عبئاً على الدولة، نافياً امتلاكه حمايات شخصية أو سيارات وسائقين على نفقة الدولة، مشيراً إلى أنه كان يعتمد على وسائله الخاصة في التنقل إلى العمل.
وأوضح العبادي أنه لم يحصل على مخصصات أو امتيازات استثنائية، مبيناً أن ما كان يتقاضاه فوق راتبه الشهري لم يتجاوز 154 ألف دينار، كما أشار إلى أنه لم يحصل خلال 31 عاماً من الخدمة على قطعة أرض من الدولة.
وكان أحمد موسى قد أعلن في 20 أيار الجاري تقديم طلب إلى وزير الكهرباء لإعفائه من منصبه مديراً للإعلام وناطقاً رسمياً للوزارة، بعد أكثر من 10 سنوات قضاها في المنصب.
المحرر: حسين هادي