تقرير يكشف "معلومة صادمة" عن مسحات كورونا.. ليست كل نتيجة ايجابية تعني الإصابة!
السبت / 29 / آب - 2020
متابعة - كلمة

أفادت صحيفة أميركية، ان العديد ممن يجرون اختبارات فحص كورونا قد يحملون كميات ضئيلة جدا من الفيروس لا تشكل خطرا على حاملها أو على الآخرين.

وذكرت الصحيفة ان كبار خبراء الصحة العامة في الولايات المتحدة الأميركية عبروا عن قلقهم من اختبارات فيروس كورونا المستجد الحالية، والتي تشخص أعدادا هائلة من مصابين قد يحملون كميات ضئيلة جدا من الفيروس لا تشكل خطرا على حاملها أو على الآخرين.

وأضافت أن الاختبارات الحالية "حساسة" وقد ترصد حتى آثار الفيروس غير الضارة في الجسم.

واوضحت ان الاختبار التشخيصي الأكثر استخداما حاليا لكشف كورونا، يسمى اختبار PCR، وهو يوفر إجابة بسيطة بنعم أم لا دون تفاصيل، لكن هناك اختبارات PCR مماثلة لفيروسات أخرى تقدم بعض التفاصيل، كنسبة الفيروس في جسم المريض وهل هي معدية أم لا.

ويرى الخبراء أن جواب "نعم أم لا" الذي تقدمه اختبارات كورونا الحالية غير كاف، إذ أن كمية الفيروس الموجودة في جسم المصاب هي التي يجب أن تحدد مصير المريض.

ويتم اختبار الفيروس عبر مسحات الأنف، وعند فحص أي شخص قد تكفي مسحة واحدة من أنفه لاكتشاف الفيروس، فيما يتطلب الأمر أكثر من مسحة لاكتشاف الفيروس لدى آخرين.

وكلما ارتفع عدد المسحات المطلوبة لاكتشاف الفيروس لدى شخص ما، أظهر ذلك أن كمية الفيروس قليلة في جسمه، لذلك يقترح الخبراء تحديد عتبة لعدد المسحات التي تجعل من الشخص مصابا وناقلا لعدوى الفيروس.

 يشار إلى ان فيروس كورونا مستمر في الانتشار في جميع بلدان العالم، وسجلت رسميا نحو 25 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم أكثر من 15 مليونا.

كما أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 842 ألفا في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول الماضي.