خلف يغرّد من جديد!:
خروج قوات العتبات من هيئة الحشد الشعبي يستفز «الطرف الثالث»
الخميس / 19 / آذار - 2020

استفزت تحركات قوات العتبات الأخيرة المرتبطة بـ «المرجعية الدينية» الفصائل الموالية لإيران والتي تحكم السيطرة على هيئة الحشد الشعبي المرتبطة برئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.

وكانت قوات (لواء علي الأكبر، فرقة العباس القتالية، فرقة الإمام علي القتالية، لواء أنصار المرجعية) قد أعلنت عن بدئها بالترتيب للانتقال من هيئة الحشد الشعبي برئاسة فالح الفياض، إلى وزارة الدفاع العراقية (المؤسسة العسكرية الرسمية).

وظهر قادة القوات الأربع في صور تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وهم يلتقون عبد المهدي الكربلائي، ممثل المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني، عقبها بيوم واحد لقاء آخر بوزير الدفاع العراقي نجاح الشمري.

وعلم موقع «كلمة» من مصدر مقرب من هذه القوات، أنها بدأت فعلاً بالتفاهم مع وزارة الدفاع على قضايا جزئية تتعلق بالانضمام إلى المؤسسة العسكرية الرسمية إثر خلافات تتعلق بتدخلات كبيرة لبعض المجاميع المسلحة التي تحاول إحكام سيطرتها على هيئة الحشد الشعبي في ظل وجود رئيس ضعيف جداً (فالح الفياض).

إلى ذلك، نشرت العشرات من صفحات التواصل الاجتماعي، تصريحات نسبتها إلى الناطق الرسمي بالقائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف، المثير للجدل، يؤكد فيها أن قوات الحشد الشعبي ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة ومهمتها تقتصر على التنسيق فقط مع وزارة الدفاع.

في المقابل، شكك مراقبون بصدور تصريحات عن المتحدث الرسمي، واحتملوا إمكانية أن تكون هذه التصريحات مفبركة الهدف منها التشويش.

وقال الصحفي أحمد السلطاني لـ «كلمة»: "لم يؤكد صدور  هكذا تصريحات عن عبد الكريم خلف، ولكن المؤكد أنها حملة تقودها جيوش إلكترونية مدفوعة الثمن من قبل المجاميع المسلحة التي تدعم خيار الفوضى واللادولة وتقف ضد كل محاولات دعم المؤسسة العسكرية الرسمية".

وتابع: "ولو افترضنا صدور التصريح، فهي صياغة ذكية من خلف لم يزعل العتبات ولا الهيئة لأن التصريح المفترض صدوره لم  ينفي التحرك للانضمام  بل نفى انضمام ألوية تابعة للحشد الشعبي ، وهذا صحيح إذ أنها لم تنظم بعد.".

وأضاف: "منذ متى أصبحت تصريحات عبد الكريم خلف واقعية، لم ننس بعد هاشتاك #غرد_مثل_خلف"، يقول هذا بتهكم.

ورأى المحلل السياسي مشرق عز الدين، أن تصريحات خلف تدعم نظرية «الطرف الثالث» بقمع المتظاهرين.

ويقول عز الدين لـ «كلمة»: "إن صحت تصريحات الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، فهذا يعني بالفعل أن هذا الرجل يمثل الطرف الثالث المتورط بقمع المتظاهرين على أرض الواقع، إذ ما معنى أن يخرج بتصريحات من هذا النوع الهدف منها دعم جماعات مسلحة تعمل بالضد من المؤسسة العسكرية الرسمية، وهذا ما قام به على مدار الأشهر التي شهدت اقوى احتجاجات في العراق".

ويضيف: "خطوة انتقال قوات العتبات إلى المؤسسة الرسمية خطوة جريئة ومهمة سوف تسهم بتشذيب هيئة الحشد الشعبي من بعض الجماعات المسلحة التي تقاتل خارج الحدود وتحرج الحكومة العراقية، إضافة إلى أنها ستكون خطوة مشجعة لفصائل أخرى بأن تكون ضمن القوات الرسمية".

وفي وقت سابق، كشفت تسريبات لقيادات في حركة العصائب التي يتزعمها قيس الخزعلي، بأن الأخير يفكر جدياً بدمج قواته مع القوات العسكرية الرسمية، وذلك بعد أن أصبحت قوات الكتائب في مواجهة مباشرة مع قوات التحالف الدولي.







الكلي والجزئي في الاصلاحات الحكومية
نصيحة للشباب المتأثرين بالجيوش الإلكترونية!
عن "السيدة الأولى" و "المستشار".. عندما تكذب الضفادع!
ما هي الأسباب الحقيقية وراء فك ارتباط ألوية العتبات من هيئة الحشد الشعبي؟
هل انسحبت "ألوية العتبات" من هيئة الحشد الشعبي بعلم مكتب السيستاني؟
عن سعر نفطنا وأسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي
النصّابون في العراق أدوات أمريكية منتهية الصلاحية
كورونا يمنحنا فرصة «التمرّد» على طبق من قلق!!
ليث أحمد الصافي.. و سياسة معاوية!
متى يرحل هذا الفيروس الوبائي عنا؟!
مصطفى الكاظمي: اعمل للدولة كانك تعيش ابدا واعمل للشعب كانك تموت غد
انشقاق الأحزاب الشيعية في العراق ومخاطر هاوية جديدة
كورونا.. اظهر أسوأ ما في البشر وأفضله
الانقلاب في العراق وحرب النفط -١-
تجربة أمام السياسيين العراقيين.. كيف انتصرت الصين في معركتها مع كورونا؟