أنصاره حموا المتظاهرين!
هل اتفق مقتدى الصدر مع إيران على إنهاء الاحتجاجات في العراق؟
السبت / 25 / كانون الثاني - 2020

متابعة - كلمة

قبل عشرة أيام قال الصدر في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر إن "سماء العراق وأرضه وسيادته تنتهك من قبل القوات الغازية". ودعا في تغريدته إلى مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأميركي وبانتهاكاته.

وتلبية للدعوة، تجمع الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني 2020، الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من كل الأعمار في حي الجادرية، في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية من العراق.

وكان الصدر قد أعطى لأنصاره حرية المشاركة في التظاهرات المناهضة للفساد، كما طلب من أنصاره حماية المتظاهرين من مجموعات مسلحة متهمة بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف ضد ناشطين.

ولخص المتحدث باسم الصدر تظاهرة الجمعة بمطلبين، هما خروج القوات الاجنبية وضرب الفاسدين.

مشاركة الحشد

في السياق، شارك سياسيون وقادة فصائل في المظاهرة التي نظمت تحت حماية القوات العراقية وعناصر أمن الحشد ومسلحين تابعين للفصائل.

وشوهد مئات من المشاركين في المظاهرة وهم يلبسون أكفانا بيضاء، وحمل المتظاهرون عبارات منددة بقتل الأميركيين قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، فضلا عن أهازيج عدة تنادي بإجلاء القوات الأجنبية من العراق، وذلك من خلال رفع لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، ورسم مجسم لترامب وهو على حبل المشنقة.

ما الهدف؟

وعلى صعيد آخر، يرى مراقبون أن خروج أنصار زعيم التيار الصدري فيما أسموها ثورة العشرين الثانية يعد استجابة واضحة لمطالب إيرانية بحرف الأنظار عن الاحتجاجات المتواصلة في بغداد ومدن جنوبية أخرى ضد السلطة القائمة على المحاصصة الطائفية في البلد منذ 17 عاما، مشيرين إلى أن محاولات الصدر لركوب الموجة باتت مكشوفة.

وفي هذا الإطار كشف مصدر سياسي مطلع عن اتفاقات أجريت بين قادة إيرانيين بتكليف من المرشد علي خامنئي مع الصدر ليكون زعيم محور المقاومة بالعراق، في محاولة لكسب جمهوره الكبير ومؤيديه في الشارع العراقي.