سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية الشحاذون: الإرهاب الأخطر! أردوغان: تركيا ستواصل عمليتها العسكرية ضد الفصائل الكردية قيادة فرقة العباس تستجيب لمناشدات الطلبة وتطلق حملة لتجهيز 10 آلاف طالب بالكتب ترحيب إيراني بقرار عراقي يخص تأمين الحدود التربية تنفي تحديد موعد امتحانات نصف السنة للعام الحالي بيان لـ "خشان" حول استرداد الأموال المسروقة: لا تساوي 5% الداخلية تلقي القبض على 40 أجنبياً لمخالفاً لقانون الإقامة في العراق صحيفة تحذر من وباء يصيب "الشباب" تنويه من جهاز مكافحة الإرهاب بشأن الاستمارة الإلكترونية للمفسوخة عقودهم المرور تسجل نحو 7 آلاف حادث مروري خلال عام واحد الحكيم يعلق على استرجاع الأموال المسروقة من الأمانات الضريبية تراجع أسعار الذهب بعد ارتفاع الدولار الأمريكي اعتقال أحد مراسلي إذاعة بي بي سي في الصين سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية وزير الداخلية يعقد اجتماعاً لمناقشة تأمين بطولة خليجي 25 بريطانيا ترسل شحنة من الصواريخ الدقيقة لأوكرانيا مصر.. فتوى تحرم مشاهدة مباريات كأس العالم ودار الإفتاء المصرية ترد! خبير قانوني يعلق على إطلاق سراح المتهم بـ "سرقة القرن" تحرك برلماني لرفض قانون الجرائم المعلوماتية بسبب تقييد "حرية التعبير" محافظ البنك المركزي يبحث مع الخزانة الأمريكية مكافحة الجرائم المالية دراسة حديثة تحدد كمية المياه التي يجب شربها يومياً البرلمان يتوقع تمرير موازنة 2023 في شهر شباط وفاة وزير الخارجية البيلاروسي توجيه من وزيرة الاتصالات بتوزيع قطع الأراضي السكنية على موظفي الوزارة مصرع 4 أشخاص بحادث سير على طريق بغداد - تكريت خامنئي: سياسة إيران نجحت في العراق وهزمت أمريكا سعر الذهب لهذا اليوم في الأسواق المحلية سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية منة شلبي متهمة بـ "حيازة مخدرات".. خبير أمني يعلّق

السيوف الخشبية لرؤساء الحكومات!
الأربعاء / 16 / تشرين الثاني - 2022
عدنان أبوزيد

الطريقةُ التي أُخْمِد فيها حريقُ مطار بغداد، بأساليب فردية بدائية، تقدم لنا التعازي في أننا شعبٌ محترِقٌ في الداخل، لا يعرف إدارةَ إطفاء حرائقه.

وقبل ذلك بيوم، زار رئيس الوزراء محمد السوداني، مستشفى الكاظمية في بغداد، وكأنه يفشي سرا، وهو انّ مستشفيات العراق، تقتل المرضى.

قبله، استل حيدر العبادي، سيفه ضد انهيار النظام الصحي، وهو يزور مستشفى.

وعادل عبد المهدي، ربت على كتف مريض، وهو يزوره، وعلى محياه ارتسم الخجل من الخدمة الصحية.

والزيارات الميدانية، للمسؤولين، لا يرقص لها العراقيون، بل يعدونها تلميعا لا ينطلي عليهم، للإلهاء بالمظاهر، وتسويق مفضوح.

المأزق لن تنقذه ألف زيارة وزيارة، لانّ الإدارات فاشلة قبل إن تكون فاسدة، وأرباب البيوت العلاجية بلا أخلاق، وإن تظاهروا بالورع، وبلا مؤهلات في القيادة والإدارة، وإن حملوا الشهادات.

بيروقراطية وكادر طبي واداري، بذهنية العصور الوسطى، وحتى لو تأسست مستشفيات جديدة ، فسوف تنهار في خلال سنة او سنتين، لغياب الادامة، ولكم في مستشفيات في الحلة وكربلاء، مثالا.

القضية تتعلق بالتقوض الأخلاقي والحضاري، وعدم الخشية من السيوف الخشبية.