ترامب: إيران تفشل كدولة لكن بوسع واشنطن تغيير ذلك
الجمعة / 07 / حزيران - 2019
200
متابعة - كلمةقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إن إيران تفشل كدولة بعدما فرضت واشنطن عقوبات قوية عليها العام الماضي، وأضاف أن بمقدوره تغيير ذلك بسرعة كبيرة خلال محادثات مع القيادة الإيرانية.وقال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الثلاثاء إن طهران لن ”تنخدع“ بعرض ترامب التفاوض معها ولن تتخلى عن برنامجها الصاروخي.وزادت حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة في الشهر الماضي، بعد عام من انسحاب واشنطن من اتفاق بين إيران وقوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي في مقابل رفع العقوبات الدولية.وقال ترامب للصحفيين قبل إجراء محادثات ثنائية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في بلدة كون بغرب فرنسا بعد حضور مراسم الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين ليوم الإنزال ”عندما أصبحت رئيسا، كانت إيران دولة إرهاب حقيقية. كانوا وما زالوا رعاة للإرهاب بلا جدال“.وأضاف ”إنهم يفشلون كدولة، لكني لا أريدهم أن يفشلوا كدولة. يمكننا تغيير ذلك سريعا جدا لكن العقوبات كانت استثنائية فيما يتعلق بمدى ما كانوا يتمتعون به من قوة“.وانتقد ترامب الاتفاق النووي، الذي وقعه سلفه باراك أوباما، معتبرا أنه معيب لكونه غير دائم ولا يغطي برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو دورها في الصراعات بالشرق الأوسط. ويدعو إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق جديد.وقال ”أدرك أنهم يريدون الحديث ولا بأس بذلك، سنتحدث. لكن شيئا واحدا لا يمكنهم امتلاكه وهو الأسلحة النووية“.وألمح الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي اتخذ موقفا أقل حدة من خامنئي، الأسبوع الماضي إلى أن إيران قد تكون راغبة في إجراء محادثات إذا أظهرت الولايات المتحدة الاحترام ورفعت العقوبات.وأصر ترامب على أن واشنطن ليست على خلاف مع حلفائها الأوروبيين بشأن إيران، وقال إن فرنسا أيضا لا تريد أن تمتلك طهران أسلحة نووية.وتتشارك الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق في عام 2015، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، نفس مخاوف واشنطن إزاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة طهران الإقليمية.لكنها دافعت عن الاتفاق النووي قائلة إنه يضع قيودا على الأقل على برنامجها النووي ويمكن أن يكون الأساس لمحادثات مستقبلية.وقال ماكرون ”أعتقد أننا نشترك في نفس الأهداف فيما يتعلق بإيران. نريد أن نتأكد من ألا يحصلوا على أسلحة نووية. لدينا اتفاق حتى عام 2025 ونرغب في المضي قدما ويكون لدينا يقين كامل في المدى البعيد“.وأضاف ”(بعدها) نحد من النشاط الباليستي ونكبح إيران إقليميا ولدينا هدف رابع وهو تحقيق السلام في المنطقة. للوصول إلى ذلك علينا بدء مفاوضات. يتعين أن نبدأ مفاوضات جديدة“.