من يقف وراء حرائق مئات المزارع العراق؟
الأثنين / 20 / أيار - 2019
257

تعرضت مئات المزارع في محافظات عراقية عدة إلى حرائق كبيرة على نحو متزامن، في حين اتهم نواب ومحللون جهات داخلية وخارجية بالوقوف وراء هذه الحرائق لضرب الاقتصاد الوطني ومنع تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، التهمت النيران مئات الهكتارات (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير قبل أيام على موسم الحصاد بمناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، التهم حريق واسع نحو 500 دونم مزروع بمحصولي الحنطة والشعير، بينما اندلع حريق آخر في محافظة نينوى شمال العراق والتهم مزارع واسعة يُقدر طولها بستة كيلومترات. كما تحدثت تقارير عن اندلاع حرائق مماثلة في محافظتي النجف والمثنى جنوب بغداد.

دعوات إلى التحقيق

دعا الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق (نقابة غير حكومية) رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى التدخل لوقف هذه الحرائق، والتحقيق لمعرفة الجناة وتعويض المزارعين.

وأكد رئيس الاتحاد حسن التميمي في بيان أن الحرائق المفتعلة جاءت لخلق أزمة اقتصادية وزعزعة الأمن الغذائي العراقي، وطالب الحكومة بالوقوف وقفة جادة ومساندة المزارع الذي يتعرض لكافة أنواع الضغوطات ليمتنع عن زراعة أرضه.

من جهته، طالب عضو مجلس النواب عن محافظة صلاح الدين جاسم جبارة الحكومة العراقية بتعويض المتضررين جراء حرائق الحقول الزراعية.

أما النائب في البرلمان عن محافظة ديالى فرات التميمي فرجح أن تكون تلك الحرائق ضمن استهداف من وصفهم بالإرهابيين أو الخلافات الشخصية، في حين تحدث مسؤولون أمنيون في المحافظة عن نشر دوريات على مدار الساعة لحماية المزارع.

بدوره، تساءل الخبير الأمني هشام الهاشمي عن الجهة التي تقف خلف حرق الحقول الزراعية. وقال الهاشمي عبر صفحته الشخصية في فيسبوك إن خسائر كبيرة لحقت بأصحاب المزارع.

ووصف الهاشمي الحرائق بأنها "عمل إجرامي أقل ما يقال عنه أنه إرهابي، لأنه يعرقل عملية الاستقرار والأمن الوطني".