بعد تحذيرات "السيستاني".. داعش ينتقل إلى العمل السري في العراق
الثلاثاء / 14 / أيار - 2019

انتقل عناصر تنظيم داعش في العراق إلى العمل السري إذ ينفذون عمليات الخطف والاغتيالات، وينصبون الكمائن بزرع العبوات الناسفة، وذلك بعد مضي سنتين من إخراج معظم عناصر التنظيم من البلاد.

وكان المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني قد أكد في الـ ١٥/١٢/٢٠١٧ أن "النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناساً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف".

وحذر مما أسماه بـ "التراخي" (...) والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد، وفقاً لبيان النصر الذي ألقاه ممثله عبد المهدي الكربلائي.

ويسعى من تبقى من عناصر التنظيم عن طريق الهجمات التي يشنونها على المدنيين إلى زرع الخوف في نفوس الأهالي، وابتزازهم ماديا حتى يسودوا.

ويقول الأهالي الذين يقطنون الأماكن التي كانت تحت سيطرة داعش، إن عناصر التنظيم الذين يتخذون من الكهوف والجبال مخبأ في محافظات شمال العراق، يدخلون البيوت ليلاحقوا كل من يقدم معلومات للجيش العراقي بشأن عناصر التنظيم، ويقتلون من يعتبرونهم "خونة"، ويتظاهرون عند دخولهم البيوت بأنهم ينتمون إلى الجيش العراقي او أنهم من المليشيات الشيعية.

وبحسب مسؤول في الاستخبارات العراقية فإن بقايا تنظيم داعش تعد بين 5 آلاف و7 آلاف عنصر ما يزالون في العراق.

وفي قرية بادوش على ضفاف نهر دجلة كان يوجد احد اكثر معاقل التنظيم تطرفا، ويقدر مسؤولون في الأمن العراقي أن ثلثي السكان في القرية كانوا يتوزعن بين أعضاء او متعاطفين مع التنظيم.

وقد شهدت منطقة بادوش حوالي 20 حادثة تراوحت بين التفجيرات والاعدامات، منذ تم تحريرها من قبضة تنظيم داعش.

وتقوم القوات العراقية بملاحقة بقايا عناصر التنظيم عل الميدان بناء على معلومات استخباراتية أو تحركات مشبوهة، لكن ما تبقى من الأهالي في بادوش يعانون الأمرين: فهم يعانون من عناصر داعش الذين قتلوا أقرباءهم كما انهم محل شبهات من أجوارهم، الذين يعتبرون أنهم ما زالوا يؤيدون التنظيم المتطرف.







الكلي والجزئي في الاصلاحات الحكومية
نصيحة للشباب المتأثرين بالجيوش الإلكترونية!
عن "السيدة الأولى" و "المستشار".. عندما تكذب الضفادع!
ما هي الأسباب الحقيقية وراء فك ارتباط ألوية العتبات من هيئة الحشد الشعبي؟
هل انسحبت "ألوية العتبات" من هيئة الحشد الشعبي بعلم مكتب السيستاني؟
عن سعر نفطنا وأسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي
النصّابون في العراق أدوات أمريكية منتهية الصلاحية
كورونا يمنحنا فرصة «التمرّد» على طبق من قلق!!
ليث أحمد الصافي.. و سياسة معاوية!
متى يرحل هذا الفيروس الوبائي عنا؟!
مصطفى الكاظمي: اعمل للدولة كانك تعيش ابدا واعمل للشعب كانك تموت غد
انشقاق الأحزاب الشيعية في العراق ومخاطر هاوية جديدة
كورونا.. اظهر أسوأ ما في البشر وأفضله
الانقلاب في العراق وحرب النفط -١-
تجربة أمام السياسيين العراقيين.. كيف انتصرت الصين في معركتها مع كورونا؟