الخزين المائي للعراق سيكفي لعامين مقبلين.. ماذا عن شحة المياه في البصرة؟
الأثنين / 08 / نيسان - 2019
455

صرح مسؤول عراقي بأن الخزين المائي للعراق هذا العام تجاوز 37 مليار متر مكعب، لأول مرة منذ 25عاما، جراء هطول الأمطار وتدفق السيول من الأراضي الإيرانية.

وحتى العام المنصرم، عانت محافظات وسط وجنوب العراق من أزمة مياه خانقة أدت إلى جفاف مساحات ومزارع واسعة، كما واجهت محافظة البصرة شحة في مياه الشرب عجزت الحكومة عن معالجتها لولا تدخل وكيل السيد السيستاني والعتبة العباسية.

وقال علي هاشم، مدير «الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل» في وزارة الموارد المائية العراقية، في تصريح لصحيفة «الصباح» نشرته أمس الأحد «لدينا قدرات لاستيعاب المزيد من الموجات الفيضانية الناجمة عن هطول الأمطار أو السيول أو بفعل ذوبان الجليد، لاستيعابها في خزانات المياه في الثرثار وحديثة والحبانية وغيرها».

وأضاف «لا يوجد خطر فيضانات في العراق من جراء الزيادة الكبيرة في مخزونات السدود الكبيرة والبحيرات التي سجلت حالات خزن غير مسبوقة في سدود الموصل ودوكان وحمرين والعظيم وسامراء».

وقال ان وزارة الموارد المائية «أطلقت كميات من المياه بشكل تدريجي وبمعدل ألف متر مكعب في الثانية لنهر دجلة ولا يوجد خطر للفيضانات ولدينا قدرات لاستقبال التدفقات المائية وتمريرها وخزنها للاستفادة منها لاسيما خلال موسم ذوبان الثلوج، وهذه التدفقات لم تتحقق خلال 25 عاما الماضية».

ونجحت السلطات العراقية في استيعاب الكميات الهائلة من المياه المتدفقة من الأراضي الإيرانية ومياه الأمطار وتصريفها بشكل آمن لجميع السدود والبحيرات والأهوار والأنهار وحوض نهر دجلة بعد مواسم جفاف انعكست سلبا على الواقع الزراعي في البلاد.

وحسب تصريحات لكبار المسؤولين العراقيين فإن الخزين المائي للعراق هذا العام سيكفي لعامين مقبلين.