عزة الدوري يعود من جديد: ما يصدره الأمريكان حول إيران «هواء في شبك»
الأثنين / 08 / نيسان - 2019
307

ظهر عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي المباد صدام حسين، في تسجيل صوتي جديد، تزامن مع الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس حزب البعث التي توافق 7 إبريل/ نيسان.

وكانت فصائل موالية لإيران قد أعلنت عام 2015 أنها قتلت عزة الدوري في عملية خاصة بمحافظة صلاح الدين (شمال العراق)، إلا أن الدوري واصل بث خطاباته السنوية في ذكرى تأسيس حزب البعث.

وأظهر التسجيل الصوتي المنسوب للدوري، صورة له مرتديًا الزي العربي لأول مرة منذ تغيير النظام عام 2003 إذ دأب على ارتداء الزي العسكري في كل ظهور له.

وقال الدوري في خطابه الذي بث على حسابات مقربة من حزب البعث، ولم يتم التأكد من صحته، إن أية جهة خارجية، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، لن تكون قادرة على إنهاء النفوذ الإيراني في العراق، مبينًا أن حزبه "البعث" فقط هو القادر على ذلك.

وتابع: "لم يتبق في العراق أي تأثير أميركي إلا في حدود ما تسمح به إيران"، موضحًا أن كل ما يصدر عن الإدارة الأميركية "لا يتجاوز كونه هواء في شبك".

وبيّن أن الحل للأزمة في العراق "لن يكون من الخارج أبدًا، بل إن الحل بيد الشعب"، مشيرًا إلى أن الأميركيين عاجزون عن مواجهة إيران في العراق وسورية واليمن، وأي مكان آخر توجد فيه إيران، داعيًا الدول العربية والخليجية منها إلى دعم حزب البعث لإخراج الإيرانيين من العراق.

وشدد على "ضرورة الانقلاب على الأوضاع في العراق من أجل بناء مجتمع ديمقراطي إنساني جديد، لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية"، على حد زعمه.

كما زعم أن "الشعب عند حزب البعث هو صاحب السلطة المطلقة، وبيده الأمور كلها في تقرير مصيره، وتحقيق مستقبله".

الدوري يعتذر!

وجدد الدوري، وهو الرجل الثاني في نظام صدام حسين، اعتذاره للكويت بسبب الغزو العراقي عام 1990، مؤكدًا أن ما حدث كان "احتلالًا يمثل خطأ استراتيجيًا وأخلاقيًا".

وتحاول السلطات العراقية تلافي الرد على الرسائل السنوية التي يوجهها الدوري لتجنب الحرج، واحتمالات اتهامها بالتناقض، لأنها سبق أن أكدت مقتله عام 2015.