الثلاثاء / 19 / آذار / 2019

البشير يقيل وزير الصحة وسط دعوات لمسيرة حاشدة إلى القصر الرئاسي
الأحد / 06 / كانون الثاني - 2019
96

متابعة - كلمة

أقال الرئيس السوداني عمر البشير وزير الصحة بسبب ارتفاع أسعار الدواء في الوقت الذي دعت فيه الجماعات المنظمة للاحتجاجات ضد الحكومة مسيرة إلى القصر الرئاسي.

وشهدت العديد من المدن، ومن بينها العاصمة الخرطوم، مظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة منذ 19 ديسمبر/كانون الأول، احتجاجا على قرار الحكومة رفع سعر الخبز.

وتقول السلطات إن 19 شخصا على الأقل، من بينهم اثنان من قوات الأمن، قتلوا في الاشتباكات حتى الآن، ولكن منظمة العفو الدولية قدرت عدد القتلى بـ 37 شخصا.

وقال اتحاد النقابات المهنية والعمالية السوداني في بيان السبت "ندعو مؤيدينا للتجمع في أربعة أماكن مختفلة في الخرطوم ثم يبدأون في الاتجاه نحو القصر الرئاسي".

وأجرى الاتحاد، الذي يضم المدرسين والأطباء والمهندسين، مظاهرات مماثلة في الأسابيع الأخيرة ولكن قوات الأمن فرقت المتظاهرين سريعا.

وانشرت قوات الأمن في الميادين الرئيسية في العاصمة مساء السبت في الوقت الذي أقال فيه البشير وزير الصحة محمد أبو زيد مصطفى، حسبما قالت وكالة الأنباء الرسمية السودانية.

وقالت الوكالة إنه تم تعيين الخير النور في منصب الوزير المقال، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وأجج نقص الأدوية وارتفاع أسعارها غضب المتظاهرين الغاضبين بالفعل بشأن رفع أسعار السلع الرئيسية.

ولم تعد الشركات الدوائية السودانية قادرة على استيراد بعض الأدوية بعد أعوام من شح العملات الأجنبية.

ولكن على الرغم من الدعوة إلى مظاهرات جديدة، قررت وزارة التعليم السودانية بفتح المدارس في الخرطوم بدءا من الثلاثاء.

وكان قد تم تعليق الدراسة في الخرطوم "لأجل غير مسمى" منذ 23 ديسمبر/كانون الأول عند بدء الاحتجاجات.

وتم تعليق الدراسة في المدن الأخرى التي شهدت مظاهرات، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت المدارس ستعاود أعمالها.

وأبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده خلال اجتماع في القاهرة مع مساعد بارز للبشير، حسبما قالت الرئاسة المصرية في بيان.

وشنت السلطات السودانية حملة على زعماء المعارضة والنشطاء والصحفيين منذ اندلاع المظاهرات الشهر الماضي.

وشهد السودان أزمة اقتصادية متزايدة خلال العام الماضي.

وتضاعفة اسعار بعض السلع، من بينها الأدوية، وبلغت معدلات التضخم 70 في المئة.

وشهدت العديد من المدن، من بينها الخرطوم، نقصا في الغذاء والوقود.