«خلافات حادة» بشأن توزيع المناصب الوزارية
الأحد / 21 / تشرين الأول - 2018

بغداد- متابعة كلمة: فِي الوقت الذي يستعد فيه رئيس الوزراء المُكلف بتشكيل الحكومة العراقية، عادل عبدالمهدي، للإعلان عن أسماء وزرائه مطلع الأسبوع المقبل، تشهد بعض القوى السياسية خلافات عميقة بشأن هذه التشكيلة. 

وأوضح عضو في “تحالف المحور الوطني”  أن قيادات “التحالف” لم تتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مرشحيها لتولي الوزارات في حكومة عبدالمهدي. مؤكداً أن هذه الخلافات قد تدفع إلى تأجيل الإعلان عن الوزارات المخصصة للسنة، وفقاً لنظام المحاصصة.

وأضاف المصدر أنه “إلى غاية الآن، لم يصرح عبدالمهدي بأنه سيمنح السُنّة الوزارات التي يحصلون عليها في كل حكومة، إلا أن القيادات السنية تصرّ على ذلك، باعتباره استحقاقاً انتخابياً، فضلاً عن كونه عرفاً جرت عليه العادة، في العملية السياسية في العراق، بعد الاحتلال الأميركي عام 2003″، وفقا لما نقله موقع ”العربي الجديد” .

وأشار المصدر إلى أن الرغبة في الحصول على وزارات لا تقتصر على “تحالف المحور الوطني”، موضحاً أن تحالفات أخرى مثل “الفتح”، و”ائتلاف دولة القانون”، و”النصر”، والأحزاب الكردية تطالب أيضاً بمناصب في حكومة عبدالمهدي، لافتاً إلى وجود أنباء عن احتمال توزيع التشكيلة الوزارية على أساس المحافظات.

يأتي ذلك في وقت يستعد رئيس الوزراء المكلف للإعلان عن حكومته قريباً. مؤكداً عزمه تقديم تشكيلته الوزارية الأسبوع المقبل.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف إن الأخير سيقدم التشكيلة الوزارية مع البرنامج الحكومي. موضحاً في بيان أن عبدالمهدي يُجري اتصالات مع رئاسة البرلمان، ومع القيادات والكتل النيابية، من أجل تحديد اليوم المناسب الذي سيعلن عنه لاحقا.

يشار إلى أن رئيس الجمهورية برهم صالح كان قد كلف في الثاني من شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي عبد المهدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في مدة أقصاها شهر واحد.







الكلي والجزئي في الاصلاحات الحكومية
نصيحة للشباب المتأثرين بالجيوش الإلكترونية!
عن "السيدة الأولى" و "المستشار".. عندما تكذب الضفادع!
ما هي الأسباب الحقيقية وراء فك ارتباط ألوية العتبات من هيئة الحشد الشعبي؟
هل انسحبت "ألوية العتبات" من هيئة الحشد الشعبي بعلم مكتب السيستاني؟
عن سعر نفطنا وأسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي
النصّابون في العراق أدوات أمريكية منتهية الصلاحية
كورونا يمنحنا فرصة «التمرّد» على طبق من قلق!!
ليث أحمد الصافي.. و سياسة معاوية!
متى يرحل هذا الفيروس الوبائي عنا؟!
مصطفى الكاظمي: اعمل للدولة كانك تعيش ابدا واعمل للشعب كانك تموت غد
انشقاق الأحزاب الشيعية في العراق ومخاطر هاوية جديدة
كورونا.. اظهر أسوأ ما في البشر وأفضله
الانقلاب في العراق وحرب النفط -١-
تجربة أمام السياسيين العراقيين.. كيف انتصرت الصين في معركتها مع كورونا؟