الأحد / 18 / تشرين الثاني / 2018

صحيفة: قطر تتدخل وتدعم قوى شيعية لاختيار رئيس وزراء موالٍ لإيران
الخميس / 30 / آب - 2018
330
كشفت مصادر في التحالف الرباعي الذي يضم ائتلافات الصدر والعبادي وعلاوي والحكيم أن قطر دخلت بشكل واضح على خط تشكيل الحكومة العراقية من خلال دعمها قوى شيعية تنفذ المنهج الإيراني في العراق، وفقاً لصيحفة أخبار الخليج.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها تابعه موقع كلمة  "أن مسؤولين قطريين مازالوا على صلة مباشرة بشخصيات عراقية لحثها على الالتحاق بمحور نوري المالكي وهادي العامري لتشكيل الكتلة الأكبر، ومن ثم اختيار رئيس وزراء موال لإيران".

وبحسب التقرير فإن "الأهداف القطرية تتطابق مع الأهداف الإيرانية في قضية تشكيل الحكومة العراقية من قوى شيعية وسنية وكردية تبقي العراق في عزلة عن محيطه العربي، وتتضمن الأهداف الإيرانية القطرية أيضا إضعاف القوى الشيعية المعتدلة المتمثلة بتيار مقتدى الصدر الذي يمثله ائتلاف «سائرون» وتيار العبادي الذي يمثله ائتلاف النصر، على حد تعبيرها".

وذكرت الخليج أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي بعث رسالة واضحة إلى القوى الكردية مفادها أن كركوك غير خاضعة للمساومة، وأن الوضع لن يعود إلى ما كان عليه قبل الاستفتاء الكردي، أما تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم فقد أعلن أنه في حال رفض الكرد الانضمام إلى تحالف الصدر-العبادي-الحكيم فإن تيار الحكيم سيتجه إلى المعارضة".

وقال القيادي في تيار الحكمة علي البديري، وفقاً للصحيفة، إنه «في حال رفض الكرد التحالف معنا لن يتبقى أمامنا سوى الذهاب باتجاه المعارضة في البرلمان، وهنا ستكون موافقتنا فقط على حكومة وكابينة وزارية خالية من المحاصصة، وغير ذلك نرفض رفضا قاطعا»، مبينا أن «الحكومة من دون تحالفنا الرباعي لن تدوم طويلا».

وأشار التقرير إلى أنه "وفيما تبذل إيران جهودا كبيرة للتقريب بين العبادي والصدر من جهة ونوري المالكي من جهة أخرى لإعادة إنتاج التحالف الشيعي، قطعت واشنطن شوطا في دعم كتلة الصدر-العبادي وإبعادها عن تحالف العامري-المالكي".

وذكر أن "المصادر بينت أن قطر تعمل على استقطاب شخصيات محسوبة على حركة الإخوان المسلمين بهدف إبعادها عن التيار الشيعي المعتدل، ودمجها مع المعسكر الإيراني، لكنها تجد صعوبة في البيئة الاجتماعية السنية التي ترفض أي تحالف مع المالكي الذي يرى أبناء المدن السنية أنه كان السبب الرئيسي في معاناتهم وتهجيرهم وإدخال داعش إلى مدنهم".

وختم الخليج تقريرها بالقول إن "المصادر أفادت أيضا بأن الدوحة فتحت خطوطا مع بعض الشخصيات الكردية المحسوبة على حزبي جلال الطالباني ومسعود البارزاني لإقناعها بالتحالف مع المالكي، ودعمه أو من يمثل منهجه لتبوّء منصب رئيس الحكومة القادمة".